في هذه الأيام يستقبل الطلاب والطالبات العام الدراسي الجديد بعد انتهاء الاجازة الصيفية، عام من الجد والاجتهاد والدراسة والتحصيل العلمي، ونرى ان العودة الى الدراسة بعد الراحة والترفيه تجدد الامل وتبعث النشاط والهمة لطلب العلم، وتجعل الطالب متحمسا مشحونا بالطاقة التي تحثه على التفوق، وكذلك مع بداية كل عام دراسي جديد يجدد فيه كل من المعلم وأولياء الامور النشاط والعزيمة والامل لتحقيق الاهداف التربوية والتعليمية المنشودة، ويجب على كل هذه الأطراف التي تجمع المجتمع المدرسي ان تستعد للعام الدراسي لما له من دور كبير في نجاح مسيرته والتغلب على العقبات، ويكون عاما ناجحا بإذن الله، وذلك يتحقق بتضافر جهود شركاء العملية التعليمية للوصول الى هذا الهدف وتطوير مهارات طلاب المدارس.
فالعام الدراسي الجديد يشكل عاما مهما كونه يمثل بداية فعالة للارتقاء والنجاح. كما يجب على الطالب ان يضع عند بداية العام الدراسي خطته لهذا العام وينظم وقته ودراسته ومراجعتها والتحضير اليومي للواجبات والدروس التي يقوم بها في بيته، وعلى أولياء الأمور الاستعداد لهذا العام الجديد بتلبية الحاجات النفسية والاجتماعية للابناء وتحفيزهم على الدراسة الجادة والمثابرة منذ بداية العام الدراسي، وان يوفروا الجو المناسب للدراسة في المنزل وان يعدوا أبناءهم وبناتهم تربويا والحرص على تنمية السلوكيات الايجابية لديهم وان يشرفوا على أداء واجباتهم المدرسية، ويشاركوا الابناء في حلها، وعليهم التواصل بشكل دائم مع المعلمين لمعرفة مستوى الطالب الدراسي.