«سهيل» ذلك النجم الموسمي مابين الأشهرالممتدة هجريا، حيث يبرز سهيل بنسماته المسائية الجميلة بتوقف مع الفجر طيلة نهاره ويعاوده مع أواخر شهر أغسطس مع بزوغ فجر يوم الرابع والعشرين منه، حيث يستبشر الناس بقرب تساقط أمطاره خلال ليله ونهاره، مع شعورغريب يجذب الحيوانات لشرب المياه الباردة والصافيه.
ويمتد «سهيل» اوسط جزيرتنا العربية الخليجية بنفس مظاهره عاما بعدعام لياليه والأيام التي تصل إلى 50 يوما بلياليها إيذانا بدخول موسم الشتاء للعام الجديد، إنها حكمة ربانية وفق حسابات غيرمنقوصة بدعوات عباده الأوفياء عاما بعد عام هجري او ميلادي بأمر الخالق وترتيبه الرباني ليتمتع المخلوق بنعم المولى عز وجل.
وفي الكويت إذا «دلق سهيل» فإن الكويتيين يعتبرون ذلك إشارة إلى نهاية الصيف وبدء اعتدال الطقس لاسيما في ساعات الليل المتأخرة والشعور بتحسنه خلال ساعات النهار أيضا، كما يستبشرون خيرا بنضوج التمور وتحسن أحوال الطقس، وكذلك الحال في الكثير من الدول العربية والإسلامية التي يرون في «سهيل» نجما جميلا ومؤشرا إيجابيا كونه من النجوم العملاقة اللامعة بقوة، كما أن «سهيل» يعتبر الموسم الأول ضمن المواسم المعروفة فلكيا وفقا للحساب الشمسي والتي تبدأ بطلوع «سهيل» وتنتهي بموسم «الكليبين»، والتي يتم تحديدها من خلال مطالع النجوم مع بداية ونهاية تلك المواسم الفلكية.