بحضور الرئيس أحمد الشرع، احتفلت جامعة إدلب أمس بتخريج دفعة «النصر والتحرير» من كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
وقالت وكالة الأنباء السورية «سانا» إن جامعة إدلب التي تأسست منذ أواخر عام 2015، سجلت تطورا علميا على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، حيث تضم اليوم 18 كلية تشمل اختصاصات طبية وهندسية وإلكترونية وكهربائية وتطبيقية ونظرية، بالإضافة إلى 8 معاهد تقنية ولغوية.
ومع بداية عام 2025 كان عدد المسجلين في كليات ومعاهد جامعة إدلب يبلغ 21597 طالبا وطالبة، فيما وصل عدد المسجلين في مرحلة الدراسات العليا 880 طالبا وطالبة.
وقام الشرع بتكريم الطلاب والطالبات الخريجين وبينهم عقيلته لطيفة دروبي، حيث ألقت كلمة الخريجات وقالت: «في هذا اليوم الاستثنائي أكون معكم لا كسيدة أولى بل كطالبة سورية حملت في قلبها حلما وسارت اليه رغم التحديات. وأضافت: «أقف اليوم معكم على أرض صمدت.. أرض جرحتها الحرب إلا أنها أنبتت املا وأزهرت علما.. فالسلام عليك يا إدلب ياعاصمة الإرادة.. ويازيتونة لاتنكسر ولاتنحني». وأشارت إلى ان تجربتها في ادلب لم تكن تجربة عابرة بل كانت رحلة إنسانية عميقة فيها من التعب كما فيها من الفخر والإنجاز».
وقالت صحيفة «الثورة» الرسمية إن إعلان الجامعة عن تخرج 2029 طالبا وطالبة هذا العام من مختلف الكليات يعكس مؤشرا إيجابيا على تعافي قطاع التعليم العالي في المناطق التي عانت من الحرب، وهذه الأرقام هنا ليست مجرد إحصاء، بل تحمل دلالة على أن الجامعات السورية تستعيد دورها كمصنع للطاقات البشرية القادرة على المساهمة في التنمية، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى كوادر علمية مؤهلة للنهوض بالمؤسسات والخدمات.