- رئيس الوزراء أكد لنظيره القطري وقوف الكويت ودعمها الكامل لكل الإجراءات والقرارات التي تتخذها الدوحة لحفظ سيادتها وأمنها
- ماكرون يعرب عن تضامنه: الضربات الإسرائيلية غير مقبولة مهما كانت دوافعها
- ترامب يشعر بالأسى لوقوع الهجوم: قطر حليف وصديق قوي ومثل هذا الأمر لن يتكرر
- مصر: هذا الاعتداء يمثّل سابقة خطيرة وتطوراً مرفوضاً ويُعدّ اعتداءً مباشراً على سيادة دولة قطر
- الإمارات: استمرار هذه الأعمال التصعيدية يقوّض الأمن الإقليمي ويجر المنطقة إلى مسارات خطيرة
- البحرين: تضامن كامل مع دولة قطر في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها وسيادتها
- البديوي: دول مجلس التعاون تقف صفاً واحداً مع أي إجراء تتخذه قطر ضد هذا العدوان الغادر
- عُمان: نؤيد كل ما تتخذه دولة قطر من إجراءات في مواجهة هذا العدوان المستفز
- جامعة الدول العربية: الاستهداف يعدّ انتهاكاً صارخاً ومرفوضاً كلياً لسيادة دولة قطر
- غوتيريش: قطر لعبت دوراً إيجابياً في التوصل إلى وقف النار وأُدين الانتهاك الصارخ لسيادتها
أجرى صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد اتصالا هاتفيا بأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة، عبر سموه خلاله عن استنكار دولة الكويت الشديد للعدوان الإسرائيلي السافر على دولة قطر الشقيقة، مؤكدا سموه على وقوف دولة الكويت التام إلى جانب الأشقاء في دولة قطر الشقيقة قيادة وحكومة وشعبا ودعمها الكامل لكل الإجراءات والقرارات التي تتخذها لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها، واستعداد دولة الكويت لتسخير كافة إمكاناتها وطاقاتها لدعم دولة قطر الشقيقة، معربا سموه ـ رعاه الله ـ عن أن أمن واستقرار البلد الشقيق يعد جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار دولة الكويت، راجيا سموه من الباري عز وجل أن يحفظ دولة قطر الشقيقة وشعبها من كل سوء ومكروه.
كما أجرى سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء اتصالا هاتفيا مع الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشقيقة، عبر فيه سموه عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للعدوان الإسرائيلي الغاشم الذي تعرضت له دولة قطر الشقيقة.
وأكد وقوف دولة الكويت قيادة وحكومة وشعبا ودعمها الكامل لكل الإجراءات والقرارات التي تتخذها لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها، واستعداد دولة الكويت لتسخير جميع إمكاناتها وطاقاتها لدعم دولة قطر الشقيقة، سائلا الله عز وجل أن يحفظ دولة قطر وشعبها الشقيق من كل مكروه.
من جهته، أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالا هاتفيا مماثلا بأمير قطر.
وأكد ولي العهد السعودي خلال الاتصال «وقوف المملكة التام مع دولة قطر الشقيقة وإدانتها للهجوم الإسرائيلي السافر على دولة قطر الشقيقة والذي يعد عملا إجراميا، وانتهاكا صارخا للقوانين والأعراف الدولية».
وقالت وكالة الانباء السعودية (واس) إن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان أكد «أن المملكة تضع كافة إمكاناتها لمساندة الأشقاء في دولة قطر وما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها والمحافظة على سيادتها».
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب «ينظر إلى قطر باعتبارها حليفا وصديقا قويا ويشعر بأسى شديد لوقوع الهجوم فيها». وقال ان «الرئيس ترامب تحدث مع أمير قطر ورئيس وزرائها، وأكد لهما أن مثل هذا الأمر لن يتكرر».
بدوره، دان ملك الاردن الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في اتصال هاتفي مع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير قطر، «العدوان الإسرائيلي الجبان».
وقال بيان صادر عن الديوان الملكي إن الملك عبدالله أعرب خلال الاتصال «عن إدانته للعدوان الإسرائيلي الجبان على العاصمة الدوحة، الذي يعد خرقا للقانون الدولي»، مؤكدا «وقوف الأردن وتضامنه مع الأشقاء في قطر».
كما أعرب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عن تضامنه مع قطر وأميرها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عقب الهجوم الإسرائيلي على مقرات لحركة «حماس» في الدوحة.
وقال ماكرون إن الضربات الإسرائيلية في قطر غير مقبولة مهما كانت دوافعها. وأضاف «يجب عدم السماح بانتشار الحرب إلى المنطقة بأي حال من الأحوال». ودان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الهجوم الإسرائيلي «الغاشم»، معتبرا أنه يهدد «الأمن والاستقرار الإقليميين».
وقال عباس «إن الاعتداء الإسرائيلي الغاشم على دولة قطر، يشكل خرقا فاضحا للقانون الدولي، وتصعيدا يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين»، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية (وفا).
وعقب الاعتداء الاسرائيلي على الدوحة، توالت رسائل التضامن والادانة والاستنكار، وأدان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي «بأشد العبارات، الاعتداء الإسرائيلي السافر والجبان الذي استهدف دولة قطر الشقيقة»، مؤكدا «أن هذا الهجوم المتهور يشكل انتهاكا صارخا لسيادة دولة قطر، واعتداء خطيرا على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدا غير مسؤول يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي».
وأعرب عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة قطر الشقيقة، ودعمها الثابت لكل ما من شأنه حماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، كما شدد على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري، محذرا من أن استمرار مثل هذه الأعمال التصعيدية من شأنه أن يقوض الأمن الإقليمي ويجر المنطقة إلى مسارات خطيرة ستكون لها تداعيات كارثية على الأمن والسلم الدوليين، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الاماراتية (وام)، ودعا وزير الخارجية «المجتمع الدولي، ولاسيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لردع إسرائيل ووقف هذه الاعتداءات الهمجية الإسرائيلية».
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان لها، انه إذ تشدد الوزارة على كون هذا العدوان الإسرائيلي الغاشم يشكل انتهاكا صارخا لكل القوانين والأعراف الدولية، وتهديدا خطير لأمن المنطقة واستقرارها، وتقويضا مباشرا للأمن والسلم الدوليين، لتجدد على موقف دولة الكويت الداعي لضرورة تحمل مجلس الأمن لمسؤولياته بصون الأمن والسلم الدوليين، واتخاذ خطوات جادة وفعالة من أجل وقف العدوان الإسرائيلي الممنهج على دول المنطقة.
كما أعربت الوزارة عن دعم دولة الكويت التام لما تتخذه دولة قطر الشقيقة من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، وصون سلامة المواطنين والمقيمين على أرضها.
وفي بيان مماثل نشرته «واس» استنكرت المملكة «بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي الغاشم والانتهاك السافر لسيادة دولة قطر الشقيقة، مؤكدة تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب دولة قطر الشقيقة، ووضع كل إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات، ومحذرة من العواقب الوخيمة جراء إمعان الاحتلال الإسرائيلي في تعدياته الإجرامية وخروجه الصارخ على مبادئ القانون الدولي وجميع الأعراف الدولية».
وطالبت المملكة، بحسب بيان نشرته وكالة الانباء السعودية (واس)، المجتمع الدولي «بإدانة هذه الاعتداء الآثم ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية التي تقوض أمن واستقرار المنطقة».
وأعربت سلطنة عمان عن تضامنها مع قطر، قيادة وحكومة وشعبا، وإدانتها واستنكارها البالغين لهجوم اسرائيل على قطر، وجرائم الاغتيالات السياسية والغدر التي تمارسها في انتهاك صارخ للقانون الدولي، وتصعيد خطير يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية (اونا) أن مسقط تؤيد كل ما تتخذه دولة قطر من إجراءات في مواجهة هذا العدوان المستفز.
من ناحيتها، أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانة المملكة للهجوم الإسرائيلي على قطر، معتبرة إياه انتهاكا للسيادة الوطنية القطرية ولمبادئ القانون الدولي. وأكدت الوزارة في بيان نقلته وكالة أنباء البحرين (بنا) تضامن المملكة الكامل مع دولة قطر في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها وسيادتها.
من جهته، ادان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي بأشد عبارات الاستنكار والاستهجان «العملية الدنيئة والجبانة»، وقال في بيان ان «دول مجلس التعاون تتضامن بشكل كامل مع قطر وتقف معها صفا واحدا مع إي إجراء تتخذه ضد هذا العدوان الغادر الذي تجاوز ومزق كل القوانين والمعاهدات الأممية والدولية».
في السياق ذاته، ندد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين د.محمد العيسى في بيان بهذا «المسلك الهمجي الذي تنتهجه حكومة الاحتلال الإسرائيلي في التعدي على سيادة الدول وانتهاك كل القوانين والأعراف الدولية».
وأعربت سورية عن إدانتها الشديدة للعدوان الإسرائيلي، وأكد بيان صادر عن وزارة الخارجية أن سورية تعد هذا الاعتداء انتهاكا سافرا للقانون الدولي ولسيادة دولة قطر الشقيقة وتصعيدا خطيرا من شأنه أن يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أعربت مصر عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للعمل العدواني الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي، ومبادئ احترام سيادة الدول، وحرمة أراضيها.
وأكدت الرئاسة المصرية، في بيان لها، أن هذا الاعتداء يمثل سابقة خطيرة وتطورا مرفوضا، ويعد اعتداء مباشرا على سيادة دولة قطر الشقيقة، التي تضطلع بدور محوري في جهود الوساطة من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة، كما ترى مصر أن هذا التصعيد يقوض المساعي الدولية الرامية إلى التهدئة، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية العراقية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للقصف الإسرائيلي في الدوحة، واصفة ذلك بـ «العمل الجبان» الذي ينتهك بشكل صارخ سيادة وأراضي دولة قطر ويشكل تهديدا لأمنها واستقرارها.
ودانت جامعة الدول العربية الاعتداء، وقالت الجامعة في بيان صحافي إن أمينها العام أحمد أبوالغيط أكد أن هذا الاستهداف يعد انتهاكا صارخا ومرفوضا كليا لسيادة قطر التي سعت منذ بداية الحرب على قطاع غزة بالتنسيق مع كل من مصر والولايات المتحدة إلى التوسط من أجل إيقاف إطلاق النار.
عالميا، أدان الأمين العام لأمم المتحدة انطونيو غوتيريش «بشدة الانتهاك الصارخ لسيادة قطر وسلامة أراضيها»، وقال في تصريحات صحافية «تصلنا للتو الأنباء عن الهجمات الإسرائيلية في قطر، الدولة التي لعبت دورا إيجابيا للغاية من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن. أدين هذا الانتهاك الصارخ لسيادة قطر وسلامة أراضيها». كما دانت إيران الاستهداف الإسرائيلي، ووصفته بأنه «انتهاك فاضح».
ونددت تركيا بالهجوم، وقالت وزارة خارجيتها إن هذا الهجوم يظهر تبني إسرائيل للتوسع والإرهاب بوصفهما سياسة دولة.
وأضافت أنقرة «نقف إلى جانب قطر ضد هذا الهجوم الدنيء الذي يستهدف سيادتها وأمنها».