قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أمس إنه لن يسمح بـ«ترهيب» بعض الأشخاص بسبب «خلفيتهم أو لون بشرتهم»، غداة تظاهرة كبرى لأقصى اليمين تخللتها مناوشات مع الشرطة.
في أول تعليق له على التظاهرة التي جرت أمس الأول ونظمها الناشط اليميني تومي روبنسون وشارك فيها نحو 150 ألف شخص، وفق الشرطة، دان ستارمر هجمات تعرض لها عناصر الشرطة.
وجاء في منشور لستارمر على منصة إكس «للناس الحق في التظاهر السلمي. هذا الأمر هو عنصر جوهري من قيم بلادنا»، غداة تجمع محتجين قرب مقر رئاسة الحكومة رافعين أعلام إنجلترا وبريطانيا.
لكنه شدد على أنه «لا تسامح مع مهاجمة عناصر الشرطة الذين يقومون بواجباتهم، أو مع شعور أشخاص بالترهيب في شوارعنا بسبب خلفيتهم أو لون بشرتهم».
وقال رئيس حكومة اليسار الوسط الذي تعرض لانتقادات خلال التحرك إن «بريطانيا أمة بنيت بكل فخر على التسامح والتنوع والاحترام».
وتابع «يمثل علمنا بلدنا المتنوع ولن نتخلى عنه لأولئك الذين يستخدمونه رمزا للعنف والخوف والانقسام».
وفي حصيلة جديدة نشرت أمس، أفادت الشرطة بتوقيف 24 شخصا بعدما أعلنت في اليوم السابق أنها أوقفت 26 شخصا، لافتة إلى مواجهة عناصر الشرطة «عنفا غير مقبول» خلال محاولتهم ضبط الأمور في التحرك الذي شارك فيه نحو 150 ألف شخص.
وأوضحت أن الموقوفين ثلاث نساء و21 رجلا، أكبرهم يبلغ 58 عاما وأصغرهم 19 عاما.
وأصيب في مناوشات شهدها التحرك 26 شرطيا، أربعة منهم بجروح خطرة.
ونظمت التظاهرة بعد صيف من الاحتجاجات المناهضة للهجرة أمام فنادق تؤوي طالبي لجوء، حشد لها روبنسون على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.
وبدأت تظاهرة السبت سلمية، لكن تخللتها أعمال عنف قبيل انتهائها.