يفتتح ريال مدريد، بطل أوروبا 15 مرة قياسية، حملته الجديدة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ضد مرسيليا الفرنسي، آملا أن يكون لديه الآن المدرب والفريق اللازمان لاستعادة عرشه.
جدد ريال مدريد تشكيلته هذا الصيف بضم العديد من اللاعبين الجدد بتكلفة بلغت حوالي 170 مليون يورو (200 مليون دولار)، وتعاقد مع لاعب وسطه الدولي السابق شابي ألونسو خلفا للمدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي المنتقل بدوره لتدريب منتخب البرازيل.
بدأ النجم الفرنسي مبابي الموسم بأداء مذهل بتسجيله أربعة أهداف في أربع مباريات بالدوري الإسباني، لكن جماهير الفريق الملكي معجبة بالقدر نفسه بالثبات الذي أظهره ألونسو حتى الآن. حافظ ريال مدريد على شباكه نظيفة في مباراتين، ونجح في الصمود بعد لعبه لمدة ساعة بعشرة لاعبين ضد ريال سوسييداد السبت وخرج منتصرا (2-1) محافظا على بدايته المثالية في الدوري.
وقال ألونسو «بعد اللعب لفترة طويلة بلاعب أقل، مررنا بمراحل جيدة، مراحل عرفنا فيها كيف نبذل قصارى جهدنا»، معربا عن سعادته بالعمل الجماعي الجاد لفريقه، والذي لم يكن واضحا دائما في الموسم الماضي.
وأضاف «بذل اللاعبون جهدا كبيرا وبذلوا قصارى جهدهم من أجل مصلحة الفريق».
وتبرز اليوم أيضا مواجهة يوفنتوس وضيفه بوروسيا دورتموند التي تذكر بنهائي 1997 عندما خرج الفريق الألماني فائزا 3-1. وحقق فريق مدينة تورينو بداية رائعة في «سيري أ» محققا ثلاثة انتصارات آخرها على حساب إنتر 4-3 في الوقت القاتل، فيما يحتل دورتموند المركز الثاني في البوندسليغا بسبع نقاط من ثلاث مباريات.
وبعد فوزه الكبير على نوتنغهام فوريست 3-0 معوضا خسارته المحبطة أمام ليفربول 0-1 في الدوري الإنجليزي الذي يحتل وصافته راهنا، يحل أرسنال على أتلتيك بلباو الذي حقق بداية رائعة في الدوري الإسباني، لكنه سقط أخيرا على أرضه أمام ضيفه ألافيس ليتراجع إلى المركز الثالث.
وصل فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا الموسم الماضي إلى نصف نهائي المسابقة القارية العريقة لأول مرة منذ عام 2009، قبل أن يخسر أمام باريس سان جرمان الذي توج باللقب لاحقا على حساب إنتر ميلان.
كما فشل أرسنال في الدوري الإنجليزي، حيث احتل المركز الثاني للموسم الثالث على التوالي، ويعود ذلك جزئيا إلى ضعف التنويع في خط الهجوم.
شرع أرتيتا في معالجة هذه المشكلة خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث أضاف السويدي فيكتور يوكيريس ونوني مادويكي وإيبيريتشي إيزي قوة هجومية وعمقا إضافيا لهجوم أرسنال. مع غياب الجناح الدولي بوكايو ساكا والألماني كاي هافيرتس والبرازيلي غابريال جيزوس بسبب الإصابة في الأسابيع الأولى من الموسم الجديد، أثبتت هذه الإنفاقات باهظة الثمن أنها استثمار حكيم.
فاز أرسنال بثلاث من مبارياته الأربع الأولى في الدوري هذا الموسم، ولم يخسر سوى أمام ليفربول حامل اللقب 0-1 سجله لاعب الوسط الدولي المجري دومينيك سوبوسلاي من ركلة حرة رائعة في اللحظات الأخيرة.
مع ذلك، يقع الضغط على أرتيتا لتحقيق أول لقب للنادي منذ عام 2020 بعد سنوات من الاستثمار المكثف في سوق الانتقالات.
من جهته، يبحث توتنهام عن تثبيت بدايته الجيدة في الدوري الإنجليزي، حيث يحتل المركز الثالث، عندما يستقبل فياريال خامس الدوري الإسباني راهنا.
ويعول فريق شمال لندن على رصيده المميز على أرضه في المسابقات الأوروبية، حيث لم يخسر في آخر 20 مباراة (16 فوزا، 4 تعادلات).