أعلنت زين الكويت انضمامها إلى مجلس الكويت للمباني الخضراء كعضو بلاتيني، في خطوة تعكس التزامها بتسريع أجندة الاستدامة في بيئة العمل والمجتمع، وخططها لخفض الانبعاثات وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، وذلك كجزء محوري من استراتيجيتها للاستدامة، وامتدادا لبرامجها المجتمعية التي تركز على الحد من الأثر البيئي ودعم التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون.
وفي تعليقه على الشراكة، قال مدير إدارة العلاقات المؤسسية حمد المصيبيح: انضمامنا إلى مجلس الكويت للمباني الخضراء يؤكد توجه زين لتحويل مبادئ الاستدامة إلى ممارسة تشغيلية يومية قابلة للقياس، حيث سنستفيد من برامج بناء القدرات والاستشارات الفنية التي يوفرها المجلس لتطوير كفاءات فرقنا الهندسية والتشغيلية، وتبني معايير أكثر تقدما لكفاءة الطاقة والمياه وإدارة النفايات في مرافقنا.
وأضاف: نؤمن أن الأنظمة البيئية المستدامة تعزز جودة الحياة، وتحقق قيمة اقتصادية ومجتمعية لعملائنا وشركائنا والمجتمع ككل، كما تساند توجه الكويت نحو مستقبل أكثر استدامة، ولهذا فنحن سعداء بهذه الشراكة، ونتطلع للمضي قدما في رؤيتنا المشتركة لتحقيق أثر مجتمعي مستدام. وقالت المدير العام لمجلس الكويت للمباني الخضراء دلال الحشاش: «نفخر بانضمام زين كعضو بلاتيني في مجلس الكويت للمباني الخضراء، وهي شركة عرفت على مدى سنوات بريادتها في دمج مبادئ الاستدامة في استراتيجياتها وممارساتها».
وأضافت: تمثل هذه الشراكة منصة لتبادل الخبرات والمعرفة وتعزيز التعاون نحو حلول أكثر ابتكارا في كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات، ومع النمو المتزايد لقطاع التكنولوجيا وما يتطلبه من موارد طاقة، يسعدنا أن نعمل مع زين لضمان أن يقود هذا النمو مسارا مستداما يضع الإنسان والبيئة في صميم التنمية في الكويت. وسيوفر مجلس الكويت للمباني الخضراء لزين، عبر عضويتها البلاتينية، منصات متخصصة لبناء القدرات من خلال التدريب وورش العمل والندوات، إضافة إلى خدمات الاستشارات الفنية لمواءمة المشاريع مع معايير وممارسات البناء المستدام، كما يتيح المجلس قنوات دعم تسويقي لإبراز التزام الأعضاء بالمسؤولية البيئية، ومساحات للتواصل المهني وتبادل الخبرات بين رواد هذا المجال بما يعزز فرص الشراكات والتعاون. وستعمل زين، بوصفها عضوا بلاتينيا، على دعم أنشطة المجلس وبرامجه وحملاته، والمشاركة بخبراتها في تبني أفضل الممارسات ضمن مشاريعها الحالية والمستقبلية، ويشمل ذلك توسيع تطبيقات كفاءة الطاقة، وترشيد استهلاك المياه، وتحسين إدارة النفايات، والارتقاء بجودة البيئة الداخلية في المرافق، بما ينعكس إيجابا على صحة ورفاه المستخدمين ورفع الإنتاجية.