دمشق - هدى العبود
كشف المخرج المهند كلثوم الذي يتواجد حاليا في روسيا لمشاركته في افتتاح الدورة الحادية والعشرين من مهرجان قازان الدولي للسينما، عن عودة انطلاق مشروع «يلا سينما»، وقال في اتصال هاتفي مع «الأنباء»: منذ سنوات وأنا أعمل على المباشرة بهذه الخطوة المهمة بالنسبة لأبنائنا السوريين والعرب، هذه الخطوة أعتبرها بمثابة حجر الأساس لتحويل المشروع إلى أكاديمية متخصصة لاكتشاف المواهب للأطفال واليافعين وتدريبهم على كيفية صناعة السينما ورقيها فنيا.
وتابع: الأكاديمية ستكون فرصة للمجتمع العربي والعالمي في اكتشاف مواهب صدقا قد تحدث زلزالا فنيا في هذا الوقت خاصة مع توافر كل أنواع التكنولوجيا التي ستقدم لهؤلاء الأطفال واليافعين ليكونوا المستقبل المشرق للسينما وصناعتها، لذلك أعلن من قازان الروسية نقطة الانطلاق والبداية على أن يمتد المشروع لاحقا إلى دول عربية مثل الإمارات والسعودية وربما أوروبا وروسيا، المهم والأهم هو تلبية احتياجات الطفل العربي والعالمي في مجال صناعة السينما.
وأوضح كلثوم أن المشروع الذي انطلق أول مرة في دمشق عام 2017، حقق نجاحات لافتة في استقطاب الأطفال واليافعين من سن العاشرة إلى الرابعة عشرة، وساهم في تنمية وعيهم الجمالي والفكري، وبناء جيل قادر على التعبير عن ذاته من خلال الصورة السينمائية، مشيرا إلى أن الهدف من المشروع هو تأسيس أكاديمية تمنح شهادات معتمدة، تتيح للمشاركين لاحقا متابعة تعليمهم الأكاديمي في مجالات السينما وبناء جيل سينمائي يمتلك انتماء لوطنه ورؤية فلسفية للحياة، ويرى العالم بعدسة الكاميرا، وصولا إلى شاشة السينما.
وختم بالقول: عندما نبني جيلا عربيا محبا للسينما والفن مؤكد أننا سنحصل على مبدعين في مجال صناعة السينما وتأثيرها على المجتمع وتقدمه، وحاليا ما أحوجنا لمشروع كهذا.