التقى الرئيس السوري أحمد الشرع نخبة من رجال الأعمال والمستثمرين وممثلي نحو 40 شركة أميركية وعالمية كبرى، فضلا عن عقده عدة اجتماعات مع قادة ورؤساء ورؤساء وزراء عدد من الدول المشاركة في أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث يلقي اليوم كلمة تاريخية كأول رئيس سوري يشارك بأعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة. وفي جلسة الطاولة المستديرة التي نظمتها غرفة التجارة الأميركية، ناقش الشرع فرص الاستثمار المتاحة في سورية، والإمكانات الاقتصادية الواعدة التي توفرها بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في مختلف القطاعات. ناقش وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن اللقاء ضم ممثلي كبرى الشركات الأميركية ومنها: أبوت، أبكو (APCO)، كاتربيلر، شيفرون، جي إي للرعاية الصحية، غوغل، ماستركارد، مايكروسوفت، موتورولا سوليوشنز، بيبسي كو، فوسفوروس سايبر سيكيوريتي، بوينغ، توتال إنرجيز، أوبر، فيزا.
كذلك، اجتمع الشرع مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس الأول، وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت في تصريح صحافي إن الوزير روبيو ناقش مع الرئيس السوري أولويات واشنطن في سورية مؤكدا على «الفرصة السانحة» أمامها لبناء دولة مستقرة وذات سيادة وذلك عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب تخفيف العقوبات عن الشعب السوري.
وأضاف بيغوت أن الجانبين تطرقا إلى جهود مكافحة الإرهاب الجارية ومساعي تحديد مصير الأميركيين المفقودين إضافة إلى العلاقات «الإسرائيلية - السورية».
من جهته، اعرب الشرع عن أمله في التوصل إلى اتفاقية أمنية من شأنها تخفيف التوترات مع إسرائيل، لكنه استبعد انضمام بلاده قريبا إلى «اتفاقات السلام الإبراهيمية» مع الدولة العبرية. وأشار الشرع خلال اجتماع عقد في فندق بنيويورك على هامش قمة الأمم المتحدة إلى أن بلاده قد تناقش مسألة الجولان المحتل مع إسرائيل في حال التزمت الأخيرة بالتهدئة، مؤكدا في الوقت نفسه أن المفاوضات الهادفة للتوصل إلى اتفاق أمني مع الدولة العبرية بلغت مراحل «متقدمة».
وتابع «آمل أن يتوج هذا الأمر باتفاق يحفظ سيادة سورية ويطمئن بعض المخاوف الأمنية الموجودة عند إسرائيل».
وعلى صعيد اللقاءات التي عقدها على هامش اجتماعات الجمعية العامة، التقى الرئيس الشرع، برئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، وكذلك برئيس جمهورية التشيك بيتر بافيل.