ما أبي أبتدي بكلام عزاء رسمي، أبي أبتدي فيچ إنتي في صوتچ اللي للحين باذني، وفي اسم «نوير» اللي كنت أنده لچ فيه من كثر ما كنتي قريبة من قلبي.
يا نوير..
كنتي مو بس صديقة، كنتي أخت كنتي كل شي بالنسبة لي ولأختي وبناتها
وحتى لبناتچ وولدچ غانم العثمان، كنتي الصديقة الصدوقة والضحكة اللي تفتح لي الدنيا، كل شي صار ناقص من بعدچ.
أنا بصراحة كنت دايم أقول بيني وبين نفسي: «اللي يروح قبلك يحرك»، كنت أتمنى أروح قبلچ، عشان ما أذوق حرقة فراقچ.
يا نوير، رحتي قبلي وهذا أمر الله.. رحتي وحريتي قلبي وقلوب كل من يحبچ واللي كان يمرچ في بيتچ بالخالدية.
أنا ما أعترض على أمر الله… هو أرحم فيچ مني ومن الكل، بس حرقة فقدچ يا نوير ما تهون، ولا في شي بالدنيا يداويها غير رحمة ربي ولطفه.
الله يرحمچ يا نورة، «يا نوير» والله يجعل قبرچ روضة من رياض الجنة، ويجمعني فيچ بدار ما فيها فراق.
وأنا أوعدچ بظل أذكرچ بكل خير وتذكرچ اختي بثينة وبناتها وكل من يعرفچ، لأنچ شمعة الجلاس، وشمعة كانت تنور حياتي كل ما امرچ في بيتچ بالخالدية.
الله يرحمچ ويغفر لچ، ومثواچ الجنة يا نورة المخلد يا قطعة من قلبي..
صديقتچ الوفية/ ماما أنيسة