قال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسن إن روسيا هي على الأرجح من أرسل المسيرات التي رصدت فوق العديد من المطارات الاسكندنافية وذلك قبيل قمة الاتحاد الأوروبي المرتقبة في كوبنهاغن.
وأدى رصد طائرات مسيرة في المجالين الجويين للنرويج والدنمارك وقبلهما پولندا ورومانيا، إلى إغلاق العديد من المطارات.
وقال كريسترسن في حديث لمحطة «تي في 4» التلفزيونية «إن إمكانية أن يكون هذا الأمر متعلقا برغبة روسيا في بعث رسالة إلى الدول التي تدعم أوكرانيا مرتفعة جدا»، لكنه أكد أنه «لا أحد يعرف فعلا».
وأضاف «لدينا تأكيد» بأن المسيرات التي دخلت المجال الجوي الپولندي في وقت سابق من سبتمبر الجاري كانت روسية.
وتابع «كل شيء يشير إلى (روسيا)، لكن كل البلدان حذرة في إلقاء اللوم على دولة ما إذا لم تكن متأكدة. في پولندا، نعلم أن هذا ما حدث».
في غضون ذلك، انضمت فرنسا إلى جهود دول أوروبية أخرى بإرسال معدات مضادة للطائرات المسيرة إلى الدنمارك، لضمن أمن قمة الاتحاد الأوروبي التي تعقد الأربعاء والخميس في البلد الذي يشهد منذ أيام تحليقا غامضا لطائرات مسيرة.
وأشار بيان لوزارة القوات المسلحة الفرنسية إلى «نشر وحدة موقتة مشتركة في الدنمارك سبق أن بدأت مهمتها»، موضحا أنها «تضم 35 عنصرا ومروحية من طراز فينك بالإضافة إلى معدات فعالة لمكافحة الطائرات المسيرة».
وتضاف هذه المعدات إلى تلك التي وعدت بها كل من السويد وألمانيا لدعم الدفاع الدنماركي.
بدورها، دعت الحكومة الألمانية إلى الحزم وتوحيد الجهود في الرد على ما اعتبرته «انتهاكات» روسية متكررة للمجال الجوي لدول «الناتو».
وأكد وزير الخارجية الاتحادي الألماني يوهان فاديفول في بيان صحافي قبيل مغادرته إلى العاصمة البولندية وارسو للمشاركة في اجتماعات ما يعرف ب«مثلث فايمر» المكون من ألمانيا وفرنسا وبولندا على أن الحلفاء «يقفون صفا واحدا» وفي الوقت ذاته «يحافظون على هدوئهم ولن يسمحوا بجرهم إلى التصعيد».
وأضاف أن دول الحلف «حازمة بلا شك في الاستعداد والتصدي لأي تهديد وبشكل مشترك».
وذكر أن روسيا «تتحمل» مسؤولية اختراق مسيرات أجواء دول الحلف في أخيرا لافتا إلى أن هذه الاختراقات «ليست عابرة» بل «هجمات متعمدة».
وأعتبر أن هذه الاختراقات «هجمات هجينة هدفها الوحيد اختبار حزم دول الناتو».