- مصادر لـ «الأنباء»: المحتجزون وصلوا إلى ميناء أسدود وسيتم ترحيلهم فور انتهاء التحقيقات معهم
رشيد الفعم وكونا
أكدت الكويت أنها تتابع عن كثب وباهتمام بالغ التطورات المتعلقة باحتجاز عدد من المواطنين الكويتيين المشاركين في أسطول الصمود العالمي.
وقالت وزارة الخارجية في بيان رسمي إنها تبذل جميع الجهود الممكنة لضمان سلامة المواطنين والعمل على تأمين الإفراج عنهم في أقرب وقت.
وشددت على أن الحفاظ على سلامة المواطنين الكويتيين أولوية أساسية، مؤكدة أنها لن تدخر أي جهد في هذا الإطار.
إلى ذلك، أكدت مصادر لـ«الأنباء» ان الكويتيين المحتجزين في أسطول الصمود وصلوا إلى ميناء أسدود التابع للكيان الصهيوني وتم احتجاز السفينة التي تقلهم. وأشارت المصادر إلى أنه من خلال اتصالات للجهات المعنية مع أطراف أخرى أكدوا أن تحقيقات أجريت معهم وسيتم ترحيلهم بعد الانتهاء منها.
وبينت أن الكويت تبذل جهودا متواصلة للإفراج عن المواطنين المحتجزين بأقرب وقت ممكن.
وكان المواطنان الكويتيان عبدالله المطوع وخالد العبدالجادر المشاركان في «أسطول الصمود» لكسر الحصار على غزة قد أعلنا تعرضهما للاختطاف على يد القوات الإسرائيلية أثناء وجودهما على متن سفينة سبكترا، وناشدا الحكومة الكويتية التدخل العاجل لإطلاق سراحهما. وقال خالد العبدالجادر في مقطع مصور عبر تطبيق انستغرام: «تعرضت للاختطاف من قبل الكيان الصهيوني الغاصب، رغم أن رحلتنا سلمية وتهدف فقط إلى كسر الحصار عن غزة، وأرجو من دولتي التحرك فورا لإخراجي».
من جهته، قال عبدالله المطوع في رسالة مماثلة: «زرت الكثير من الدول والمناطق المحتاجة للدعم في آسيا وأفريقيا، والآن أزور غزة وهي الأكثر حاجة للزكاة، وأتيت إليها بكل حب وسلام ورحمة وعلى متن سفينة لا علاقة لها بالعنف. لكن للأسف تم اختطافي من قبل الجيش الإسرائيلي، وأناشد الحكومة أن تبذل قصارى جهدها لمتابعة الموضوع وإخراجي».
ويشارك في الأسطول الذي اعترضته القوات الإسرائيلية أيضا مواطن كويتي ثالث هو د.محمد جمال، الذي سبق أن أعلن في عدة فيديوهات دعمه لغزة، كما شارك ضمن فريق طبي كويتي زار القطاع خلال الحرب.
وبعد توقيف المواطنين خالد العبدالجادر وعبدالله المطوع جرى توقيف المواطن الثالث د.محمد جمال، وهو جراح معروف، وقد بث فيديو في وسائل التواصل أعلن فيه أنه يتعرض للاختطاف من قبل الإسرائيليين. وأضاف: «إذا شاهدتم هذا الفيديو فنحن قد اعتقلنا وعلى المجتمع الدولي أن يتحرك».