أعلن المتظاهرون في الشطر الذي تديره باكستان من كشمير وقف احتجاجاتهم الرافضة لامتيازات الطبقة الحاكمة، بعد التوصل إلى اتفاق مع الحكومة.
وأعادت حكومة إسلام آباد بشكل تدريجي خدمة الاتصالات بعد حجبها، بحسب مراسلي «فرانس برس».
وأسفرت الاشتباكات عن مقتل ستة مدنيين وثلاثة من عناصر الشرطة.
وبعد تأكيده وقف الاحتجاجات، قال شوكت نواز مير، عضو لجنة عمل «عوامي»، المجموعة الحقوقية التي قادت الاحتجاج «وافقت الحكومة على مطالبنا، ونحن نشكرها».
ويتضمن الاتفاق الذي وقعه وزراء في الحكومة الفيدرالية واطلعت عليه وسائل إعلام، تعهدات بتقليص حجم مجلس الوزراء وعدد كبار المسؤولين في الخدمة المدنية.
كما وافقت الحكومة على التحقيق في أعمال العنف والتخريب التي وقعت خلال الاحتجاجات، بما في ذلك سقوط قتلى من الجانبين.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في بيان إن «المصلحة العامة والسلام أولويتنا، وسنواصل خدمة آزاد كشمير».
ونزل آلاف المتظاهرين إلى شوارع مظفر آباد، عاصمة الشطر الذي تديره باكستان من كشمير، منذ الاثنين مطالبين بإصلاحات هيكلية وحقوق سياسية واقتصادية.
ووفقا لبيان رسمي صادر عن حكومة «آزاد كشمير» فقد قتل ستة مدنيين وثلاثة شرطيين.
واصيب أكثر من 170 شرطيا و50 مدنيا بحسب البيان. لكن منظمي الاحتجاجات أفادوا بإصابة أكثر من 100 مدني.