تظاهر عشرات الآلاف أمس في باريس وامستردام للمطالبة بالإفراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة ودعما للفلسطينيين، على ما أفادت وكالة فرانس برس.
ورفع المتظاهرون الذين انطلقوا من ساحة الجمهورية، صور الرهائن والأعلام الفرنسية والإسرائيلية فضلا عن لافتات كتب على بعضها «بانتظاركم».
وردد المتظاهرون هتافات من بينها «الحرية للرهائن».
وقال جان-دافيد إيشاي رئيس جمعية «كلنا 7 أكتوبر» المنظمة للتظاهرة «في البداية خططنا لتجمع لإحياء ذكرى مرور سنتين على السابع من أكتوبر»، في إشارة إلى هجوم حركة حماس على إسرائيل عام 2023.
لكن مع المستجدات على صعيد خطة دونالد ترامب بشأن غزة «نجتمع لندفع باتجاه أن تتم الصفقة وأن تمارس ضغوط قصوى على حماس».
كما احتشد عشرات آلاف الأشخاص اتشحوا بالأحمر في أمستردام للمطالبة بإنهاء الحرب في غزة على وقع هتافات أبرزها «فلسطين حرة» و«أوقفوا الإبادة الجماعية».
وأفاد القيمون على هذه المبادرة التي أقيمت تحت اسم «خط أحمر» بأن نحو 250 ألف شخص شاركوا في التحرك المنظم في العاصمة الهولندية، مطالبين حكومة بلدهم باتخاذ تدابير في حق إسرائيل.
وقال سيباستيان بوس، وهو فنان في الثامنة والستين أتى من جنوب البلاد «أتوقع (من الحكومة) أن تفرض عقوبات على إسرائيل وتوقف المبادلات التجارية معها وأن تعترف بدولة فلسطين».
وأضاف بوس الذي اعتمر قبعة حمراء «يخجلني كثيرا ما تفعله الحكومة والموقف الذي تتخذه».
وأكدت سوزان البالغة 33 عاما والتي تعمل في دار نشر أنها تولي أهمية كبيرة لمسألة غزة خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات في 29 أكتوبر.
وقالت الشابة التي فضلت عدم الكشف عن شهرتها «آمل أن ننجح في تمرير الرسالة التي تدعو إلى إقران الأقوال بالأفعال».
ورغم الأمطار المتقطعة، سار المتظاهرون طوال ساعات رافعين لافتات تدعو إلى اتخاذ عقوبات في حق إسرائيل.