ناصر العنزي
لم يهنأ مشجعو برشلونة طويلا بفرحتهم في خسارة غريمهم اللدود ريال مدريد الثقيلة من جاره أتلتيكو مدريد 2-5 في الدوري الإسباني، وعاد فريقهم من إشبيلية بخسارة لا تقل وزنا عن خسارة مدريد قوامها 1-4، بعد ليلة كارثية نام فيها محبو النادي الكاتالوني «بلا عشاء»، وخسروا الصدارة بعد مباراة هي الأسوأ للبرشا منذ سنوات، وظهر أفراده بلا أنياب أمام مستضيفه الذي غرس مخالبه في مرمى حارسهم 4 مرات، في مواجهة غاب عنها لامين يامال بعد تجدد إصابته وزميله رافينيا، الأمر الذي أدخل مدربهما الألماني هانزي فليك في حالة غضب شديدة أثناء المباراة بعدما أسرف لاعبوه في إضاعة الفرص حتى ان المهاجم ليفاندوفسكي أهدر ركلة جزاء وسدد كرته خارجا «وباب المرمى يوسع جمل».
وقد احتفل أنصار ريال مدريد بهذه الخسارة التي وصفوها بالمهينة وردوا على سخرية البرشلونيين من خسارتهم «عساكم من الحال وأردى» وقبل 20 يوما من موعد «كلاسيكو الكرة الأرضية» الذي سيجمعهما معا في 26 أكتوبر، ويومها سيقتص كل منهما من الآخر.
ويقول المدريديون إن جارهم أتلتيكو مدريد لا يمارس كرة القدم إلا أمام فريقهم، ومدربهم سيميوني لا يهمه ان يحقق الدوري على أن يفوز علينا، ولكن فريقنا يعرف جيدا كيف يتعامل مع برشلونة منذ أيام كريستيانو رونالدو، ويرد البرشلونيون بأن أكثر ما يخشاه ريال مدريد ومدربهم تشابي ألونسو هو عودة لامين يامال في مواجهة الكلاسيكو مثلما كانوا يخشون ليو ميسي ونيران أهدافه.