تضامنا مع المبادرة العالمية لرفع وعي المجتمع بمخاطر سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر لعلاجه، أطلق «الأفنيوز» حملة «مو بس وردي» للتوعية بمرض سرطان الثدي والتشجيع على الكشف المبكر ومساندة محاربات سرطان الثدي ودعمهن، وذلك خلال الفترة من 1 حتى 14 أكتوبر.
وبداية من اليوم الأول لشهر أكتوبر، تزينت القبة الأولى من منطقة «فرست أفنيو» بمجسم فني عبارة عن مجموعة من الكرات الضخمة والعاكسة للصورة باللون الوردي، وقد شارك زوار «الأفنيوز» بالتصوير مع الكرات الوردية دعما للحملة.
وتضمنت حملة «مو بس وردي» عدة فعاليات بدأت باحتضان القبة الأولى عربة مزينة بالعديد من الورود والأواني المزهرة بدرجات اللون الوردي، بالإضافة إلى توزيع مئات الورود على الزوار.
كما تم تنظيم فعالية للمشي في «الأفنيوز» بالتعاون بين لولوليمن وفندق والدورف أستوريا، حيث انضم العديد من المشاركين في مبادرة للمشي في صباح الأول من أكتوبر بداية من محل لولوليمن وحتى ايكيا ثم إلى فندق والدورف أستوريا، وتضمنت الفعالية جلسة تمارين رياضية للمشاركين. كما اشتملت حملة «مو بس وردي» على العديد من الفعاليات الفنية، بدأت بتجربة للرسم الحي في «الأفنيوز»، حيث تمكن الزوار من المشاركة من خلال التسجيل، والاستمتاع بالرسم وسط الزوار. كما استمتع الزوار بورشة عمل للرسم على الحقائب والأكواب، بالإضافة إلى ورشة تصميم الصخور وأحجار الزينة، لابتكار تصميمات ورسومات تتضمن رسائل توعية وتحفيز لرفع مستوى الوعي حول سرطان الثدي.
وفي 11 أكتوبر القادم ستحتضن القبة الأولى من منطقة «فرست أفنيو» عرضا للبيانو، حيث سيقدمه عدة طلاب تتراوح أعمارهم من عمر 6 إلى 11 سنة، وسيرتدون قمصانا موحدة تحمل شعار الحملة «مو بس وردي»، حيث سيستمتع الزوار بمقطوعات موسيقية سيتم عزفها دعما للتوعية بأهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي ورفع الروح المعنوية لمحاربات السرطان وغرس روح التفاؤل والأمل لديهن.