فاز الأردني - الأميركي عمر ياغي والياباني سوسومو كيتاغاوا والبريطاني المولد ريتشارد روبسون بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025 لتطويرهم ما يسمى بالهياكل الفلزية العضوية، على ما أعلنت لجنة نوبل أمس.
وأوضحت اللجنة أن الفائزين ابتكروا هياكل جزيئية ذات مساحات واسعة تسمح بمرور الغازات والمواد الكيميائية الأخرى.
وحصل ياغي على الجنسية السعودية عام 2021، ونال جائزة نوابغ العرب عام 2024، بحسب قناة العربية.
وقالت اللجنة: «يمكن استخدام هذه الهياكل الفلزية العضوية في تجميع المياه من هواء الصحراء واحتجاز ثاني أكسيد الكربون وتخزين الغازات السامة أو تحفيز التفاعلات الكيميائية».
وكان ياغي وكيتاغاوا من بين الخبراء الذين يجري التداول بأسمائهم منذ سنوات لنيل هذه الجائزة.
وقال رئيس لجنة نوبل للكيمياء هاينر لينكه في بيان إن «هذه الهياكل الفلزية العضوية تتمتع بإمكانات هائلة، إذ إنها توفر إمكانيات لم يكن تخيلها ممكنا فيما مضى لابتكار مواد مصممة خصيصا بوظائف جديدة».
ومن خلال تنويع المكونات الأساسيــــــة المستخدمة في الهياكل الفلزية المعدنية، «يمكن للكيميائيين تصميمها لالتقاط مواد محددة وتخزينها. كما يمكن للهياكل الفلزية العضوية تحفيز تفاعلات كيميائية أو توصيل الكهرباء»، وفق لجنة نوبل.
وأوضح الأمين العام لأكاديمية العلوم المانحة لجائزة نوبل هانز إليغرين أنه من خلال استغلال هذه الاكتشافات، «يمكن تخيل ابتكار مواد قادرة على فصل ثاني أكسيد الكربون عن الهواء أو عن أنابيب العوادم الصناعية، أو يمكن استخدامها لفصل الجزيئات السامة عن مياه الصرف الصحي».
وينال الفائزون بجائزة نوبل لعام 2025 مكافأة مالية قدرها 11 مليون كرونة (نحو 1.17 مليون دولار) تقسم بالتساوي فيما بينهم.