Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 19 من صفر 1448 - 2 أغسطس 2026 - العدد: 17756
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • «سنتكوم»: غيّرنا مسار 35 سفينة تجارية وعطّلنا اثنتين منذ استئناف الحصار البحري على إيران
  • مرسوم أميري بتعيين اللواء حمد أحمد المنيفي بدرجة وكيل وزارة مساعد في "الداخلية"
  • وزير الخارجية يستعرض هاتفياً مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية
  • «أوبك+» يقر زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً في سبتمبر
  • «التربية» تستقبل تظلمات مكافآت «الممتازة» إلكترونياً بدءاً من اليوم وحتى 30 سبتمبر
  • رئيس الوزراء يترأس اجتماعاً لمناقشة آخر مستجدات مشروع مستشفيات الضمان الصحي
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

أماكن كويتية.. بقلم: د. يعقوب يوسف الغنيم

10 أكتوبر 2025
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
X
نجاح في عملية تلخيص الموضوع
حدث خطأ، الرجاء اعادة المحاولة
لا يوجد نتائج في عملية تلخيص الموضوع
التلخيص تم عبر الذكاء الاصطناعي OPENAI
د. يعقوب يوسف الغنيم
قصر السيف عظيم الأهمية كبير الحجم
ميناء الكويت
الفرضة قديما (الميناء البحري)
حي العاقول قديما

هذه معلومات سريعة وموجزة عن بعض الأماكن الكويتية التي يكاد الناس ينسون أسماءها ومواضعها، ولقد كانت معروفة ومشهورة لدى الجميع إلى أن بدأت هذه الأسماء تضمحل وتحل محلها أسماء لا تمت بصلة إلى ماضي تلك الأماكن، وفي أغلب الأوقات فإن الذين طرحوا الأسماء الجديدة، وأشاعوها هم من غير الكويتيين الذين جاءوا إلى وطننا وهم لا يعرفون أسماء أماكننا وبدلا من أن يسألوا الناس عن ذلك، طرحوا أسماء أخرى من اختيارهم بعضها مرتبط بمبنى قريب للموقع أو طريق معروف يمر أحدهم به، وقد ألحوا على ذلك حتى صار الاسم الذي طرحوه هو الغالب. نحن الآن نريد أن نستذكر أسماء المواقع الكويتية التي تسلط عليها غيرنا، وغيروا في أسمائها، وسوف نبدأ بالأماكن التي تحتويها العاصمة ثم نخرج إلى الأماكن المتاخمة لها دون أن نذهب بعيدا، لأن التفصيل الكلي سوف يأخذ وقتا طويلا، إضافة إلى أننا قد سبق أن تحدثنا عن الأماكن البعيدة في مقالات الأزمنة والأمكنة التي قدمناها خلال السنوات الماضية، وذكرنا في تلك المقالات ما يغني. أما الآن فإننا نوالي حديثنا عن المواقع، وهو الحديث الذي وعدنا بذكره منذ هذه البداية، وأول ما نتحدث عنه هو:

- قصر السيف، وهو قصر الحكم في البلاد، ورمز الحكومة الكويتية، وكان مقرا لحكام الكويت، منذ أيام حكم الشيخ مبارك الصباح المتوفى سنة 1915م.

وهو من الرموز المعروفة حتى يومنا هذا، كما نرى أنه لا يزال قائما بدوره الذي تم إنشاؤه من أجله، بل ولقد عظمت أهميته، وازداد حجمه، وأضيفت إليه مبان مهمة فصار جديرا بما أنشئ له، إذ نراه الآن، وقد امتد من القسم القديم للقصر شرقا إلى أن احتل أرضا واسعة كانت تضم مبنى مجلس الوزراء القديم، وميناء الكويت والفرضة والمدرسة الأحمدية، ومما يجدر بنا ذكره هو أن إزالة كل هذه الأماكن التي احتلها المبنى الجديد الممتد شرقا وغربا على الساحل مباشرة، وهو الذي يطلق عليه حتى اليوم اسم قصر السيف على الرغم من هذا الامتداد والخروج عن الموقع القديم، وقد أعدت أماكن أخرى لبعض ما أزيل من تلك المباني، ولكننا - للأسف - قد وجدنا إزالات لا علاقة لها بمبنى قصر السيف، وهي إزالات نذكر منها ما حل بمبنيين تاريخيين مهمين، هما مسجد البحر الشمالي ومسجد العبدالجليل، وهما من أقدم مساجد الكويت، كما أنهما من الأمور الدالة على أقدمية نشأة البلاد. فقد تبين لنا أن المسجد الأول قد بني في حوالي سنة 1670م، وأن المسجد الثاني قد بني في سنة 1779م، وما كان لنا أن نفرط بهذين المبنيين وبخاصة أنهما لم يكونا عقبة في طريق، وليس لهما تأثير على مبنى مهم، وحتى لو كان لهما مثل هذا التأثير فإن بقاءهما أهم وأولى، لأن الأماكن التاريخية والأثرية لها أهميتها القصوى.

بني قصر السيف في سنة 1907م، لكي يكون مقرا لحاكم البلاد، يجلس في إحدى قاعاته لكي يبت في القضايا التي تحتاج منه إلى بت، وكان ذلك في أثناء وجود الشيخ مبارك الصباح على سدة الحكم كما أشرنا من قبل، ثم صار مقرا لأمراء الكويت من بعده حتى يومنا الحاضر، ولم يتعطل وضعه هذا إلا خلال فترة إقامة المباني الجديدة التي انتظمت مع المبنى القديم وصارت امتدادا له.

كان موقع هذا القصر - ولا يزال - مهما، له بوابة خارجية، وبوابة أخرى داخلية تطل على جون الكويت، وهي تزدان بالنقوش الجميلة، وتحيط بها حجارة من الآجر الأصفر المصفوف حولها، وعندما قرر الشيخ سالم المبارك الصباح المتوفى في سنة 1921م أن يجدد القصر، رأى أن من الأفضل أن توضع في أعلى هذه البوابة عبارة شهيرة هي: «لو دامت لغيرك ما اتصلت إليك».

وهي ثابتة إلى اليوم في مكانها، وكانت هذه العبارة مما كتبه أحمد بن هارون الرشيد لوالده، ولا شك في أنها عبارة تدل على أن الإنسان غير مخلد في هذه الدنيا، وأنها لا تدوم لأحد حتى يمكنها أن تدوم له.

ولقد شهد هذا القصر عددا من الاحتفالات الرسمية، واستقبل أمير البلاد فيه عددا من كبار الزوار، وكانت ساحته مجالا لاحتفالات يقوم بها طلاب المدارس في الماضي، وتلقى فيها الخطب المهنئة بالأعياد، والذاكرة لمآثر الشيخ.

وكانت هذه الساحة قد اشتهرت بسارية عالية يرتفع فوقها علم الكويت، وكان الأهالي يطلقون عليها اسم: «البنديرة»، وكان علم البلاد يرفع إلى أعلاها صباحا، ثم يخفض في المساء، وفق مراسم معينة، كان يقوم بها عدد من رجال الشرطة المكلفين بذلك.

هذا هو ما ينبغي أن نقوله عن قصر السيف أدام الله بقاءه، وحفظ أميرنا، وبلادنا من كل سوء.

بعد مبنى قصر السيف القديم الذي لا يزال أثره ماثلا لنا إلى الآن، وبالتحديد إلى الغرب من هذا المبنى ترد بعض المؤسسات المهمة ذات الارتباط بعمل الدولة، أولها مبنى كان يستغله مجلس الوزراء بعد أن كان مستغلا لدائرة الجمارك والموانئ، ثم يأتي ميناء الكويت الذي كان يشهد نشاط الاستيراد والتصدير منذ أمد طويل، وقد صار من العلامات الدالة على إمكانات البلاد في الإطار التجاري والاقتصادي، وسوف نتحدث عن هذا المرفق، ولكننا نضيف إلى ذلك أن مساحة منه كانت تستقبل السفن التي تأتي من أماكن قريبة، وهي تحمل الخضراوات والفواكه والأعلاف الخضراء، وكان هذا الموقع يسمى الفرضة، وهذا لفظ عربي فصيح معناه: الميناء البحري، وقد كررنا من قبل أن هذا اللفظ لا ينبغي أن يطلق إلا على الموقع المتاخم للبحر الذي ترسو به السفن، ولا يجوز إطلاقه على أي مكان آخر.

وقد اهتمت الجهات المختصة برعاية الفرضة اهتماما كبيرا لما تجلبه السفن الواردة إليها من مواد غذائية مهمة للناس جميعا، ولذا فقد وضع إلى جوارها مركز للشرطة أطلق عليه اسم: شرطة الميناء، وقد بقي هذا المركز عاملا إلى أن تغير مجمل المكان فيما بعد، وبعد ذلك يأتي فاصل ممتد من الساحل حتى داخل البحر يفصل نشاط الفرضة عن المرفق الذي يليها، وهو مرفق مهم لأنه يستقبل السفن الحاملة لمياه الشرب التي كانت تجلبه من الشمال، وتقدمه لكل من يأتي إلى هذا الموقع لشرائه ونقله إلى مستهلكيه.

وعندما تأسست شركة ماء الكويت في سنة 1939م، وصارت لها سفنها التي تنقل المياه بكميات كبيرة، بنيت مراكز لتوزيع هذه المياه، وكان كل مركز منها يدعى (بركة) وفي الموقع الذي أشرنا إليه آنفا (على الطريق مباشرة) بركة من تلك البرك، وهي عبارة عن صهريج اسمنتي، يخرج منه الماء بواسطة أنابيب معدة لذلك، يأتي إليها موزعو المياه فيأخذون ما يستطيعون حمله من ذلك، وكان لكل بركة في البلاد اسم، وهذه التي أشرنا إليها كان اسمها: بركة الغنيم، لأنها كانت على طرف فريج الغنيم الذي سماه أحدهم فريج الوسط، وهو مخطئ في ذلك، وكانت إدارة بلدية الكويت، هي التي تشرف على جميع هذه البرك، وتحدد نظام عملها، وأسعار المياه بها.

ويمتد البحر غربا لنجد مواقف أخرى لسفن من الحجم الصغير بعضها من سفن الصيد، وبعضها من السفن الجالبة للمواد الغذائية، وأمام مواقف السفن ساحة واسعة توضع فيها المنتجات الزراعية لكي تباع على الناس، وهي -أيضا - فرضة بالمعنى الحقيقي لذلك.

أما المرفق المهم الذي يلي هذه الفرضة فهو مبنى المدرسة الأحمدية، وهي ثاني مدرسة نظامية يتم إنشاؤها في الكويت بعد المدرسة المباركية، وكان ذلك مبنى يتميز بجودة الإنشاء، ويضم حديقة مشرفة على البحر، وفيه عدد من الفصول الدراسية التي تغطي حاجة العاصمة إلى المركز التعليمي الملائم.

* * *

ونعود الآن من حيث ابتدأنا فنتحدث عن الميناء الرئيسي المجاور لمبنى قصر السيف العريق، ومن مظاهر هذا الميناء مجموعة كبيرة من المخازن الضخمة المصنوعة من الحديد المكسو بألواح الزنك، توضع فيها البضائع فور وصولها إلى أن يقوم أصحابها باستخراجها وفقا للإجراءات المتبعة، وإلى جانب المرفأ سفن صغيرة الحجم نسبيا تنقل البضائع من السفن الكبرى إلى هذه المخازن وذلك لأن السفن الكبرى - آنذاك - لا تستطيع الوصول إلى أرصفة الميناء بسبب ضحالة المياه، وتتولى عملية النقل شركة أجنبية هي شركة النقل والتنزيل التي تسمى (حمال باشي)، وقد نشأت في البلاد فيما بعد شركة كويتية خالصة حلت محل الشركة الأجنبية وصارت تقوم بدورها.

وكانت الكويت بصفتها ذات موقع بحري فريد، قد ذكرت على ألسنة زوارها من الأجانب، وجرى الحديث بالتفصيل عن هذا الميناء الذي ذكرناه.

ومما ينبغي أن نثبته هنا هذا الوصف الذي ذكره أحد محبي الارتحال في سنة 1916م، وهو رجل هندي كان قاضيا، وعندما تقاعد من عمله أحب أن يمارس هوايته في زيارة البلدان، وكان عمره - آنذاك - قد بلغ السبعين، وكان اسمه: كرستيجي.

ولهذا الرجل كتاب يصف فيه بعض ما قام به من رحلات أصدره تحت عنوان: «أرض النخيل»، وقد كتب عن الكويت منذ أشرف عليها عند جزيرة كبر، إلى أن وصل إلى المرحلة الأخيرة من رحلته إلى بلادنا، ولقد قال عند وصوله: «دخلنا المرفأ الجميل الممتع، بحماية طبيعية حصينة، وألقينا مرساتنا هنا بعد الظهر بقليل، قبالة مدينة الكويت، حيث يظهر حسن البلاد واضحا ضمن الصف الطويل للمباني الممتدة بمحاذاة الشاطئ الرملي».

وكان وصفه لميناء الكويت - في ذلك الوقت - كما يلي: «رسونا بأقرب ما يمكن للباخرة أن تقترب إليه من الشاطئ بسلام، وذلك على بعد 3 أميال تقريبا من المدينة».

وكانت رحلة موفقة شاهد فيها البلاد وزار أميرها، وتنقل في أسواقها، وكان ميناؤها من أهم ما لفت نطره، وكان قد لفت أنظار من سبقه من الزوار.

* * *

هذا مكان من الأماكن الكويتية المشهورة باسمها القديم، ولاتزال محتفظة بهذا الاسم إلى يومنا هذا على الرغم من أن البعض يتجاهل ذلك، ولعل أهم ما أدى إلى هذا التجاهل هو عدم وجود مساكن للأهالي من أبناء الكويت في هذه المنطقة التي كانت في يوم من الأيام عامرة بالسكان، وكان لها أهلها المعروفون، ولكن الزمن غير معالم المكان، ونقل السكان إلى أماكن أخرى متباعدة، وبدأ الاسم يغيب عن الأذهان.

ولعل من أهم ما يدلنا على أن لهذا المكان وهو: (العاقول) أهلا كانوا يسكنون في بيوت بنيت فيه، قول الشاعر الشعبي فهد بورسلي في أبيات مغناة جاء في أولها:

شقول يا أهل الهوى شقول

هذا نصيبي من الخلان

ونصيبه من الخلان كان ساكنا في موقع بعيد عن الموقع الذي يعيش فيه شاعرنا، ولذلك فهو يتحسر قائلا:

أنا فهد من هل العاقول

والقلب ساكن فريج ثاني

إنه يشرح لنا سبب التباعد، ويبين لنا أنه كان في الفترة التي كتب فيها أبياته هذه من سكان منطقة العاقول، فدلنا على موقع سكناه ودلنا على أن العاقول كان موضع سكن يقطنه آخرون غيره.

وذكر مسجد العاقول والواقع أن المنطقة التي سوف نصفها خالية من المساجد إلا ما هو في طرفها، وحتى هذا الذي في الطرف له اسم مشهور به، وقد يكون هناك مسجد باسم مسجد العاقول ولكنه هدم مع ما هدم من مساجد الكويت، التي جرى عليها أمر الهدم دون داع لذلك.

فأين يقع العاقول؟ وما هو أصل هذا الاسم؟

يقع العاقول أو فريج العاقول كما كان الناس يقولون قديما في الجانب الشرقي من العاصمة، وإذا أردنا أن نصف الآن موقعه فهو في جزء من شارع جابر المبارك الصباح، ومعلوم أن هذا الشارع طويل يمتد إلى ساحل البحر، وكان العاقول يقع عند التقاء هذا الشارع بشارع الشيخ أحمد الجابر الصباح المتجه إلى قصر دسمان.

فعلى يمينك قبل أن تخرج إلى الشارع فتتجه إلى دسمان مبنى كبير كان العاقول يشغل الأرض التي بني عليها وما حولها.

ولقد شاهدت هذه الأرض، وكانت تمتلئ بأنواع من النباتات البرية، لأن مساكنها كانت متباعدة شيئا ما، وكان من بين تلك النباتات ما هو كثير الشوك لدرجة تتعب الماشي بلا حذاء، وهذا النبات هو المسمى: العاقول، ولكثرته في هذا المكان فقد أطلق اسمه على الحي بكامله.

وهذا هو ما يشير إلى أصل اسم الفريج، إذ من الجلي أنه سمي بهذا الاسم لكثرة ما فيه من أعشاب العاقول، وهذا النوع من الأعشاب معروف عندنا قديما، ومشهور بأنه مما ترعاه الإبل، إذ كانت الإبل ترعى الأنواع التي تكون فيها الأشواك من نباتات البر، ومنها نوع مشهور آخر هو: السعدان، وهو يرى في بادية الكويت كثيرا، وقد قيل لنا في بدايات الدراسة حينما كنا نتلقى دروسا في صفة الجمل أن شفته العليا مشقوقة، وذكروا أن هذا الأمر طبيعي، لأنه اعتاد أكل الأعشاب الشوكية، ووجود الشق في شفته العليا يسهل له الأكل، ولا يتأثر بالأذى الذي قد يلحق به من الشوك الجارح.

ويبدو أن إطلاق اسم العاقول على هذا النوع من النباتات إنما هو أمر محلي، فقد راجعت كتاب لسان العرب لابن منظور، وهو كتاب لا يترك لفظا عربيا دون أن يبين معناه، فلم يذكر العاقول وإن كان قد ذكر غيره من النباتات المشابهة له.

إن ما ذكره ابن منظور عن العاقول لا صلة له بالشوك، فقد ذكر في مادة (عقل) ما يطلق عليه اسم العاقول فقال هو:

عاقول البحر: أي معظمه، أو موجه.

وعاقول النهر والوادي والرمل: ما أعوج منه.

وذكر منعطف واد يسمى: عاقول.

ويقال أرض عاقول، وهي التي لا يهتدى بها.

هذا هو ما ورد عن لفظ العاقول في الكتاب المذكور، ولكن مما يشبه التأكيد أن تسميه الفريج هنا لم تأت لسبب من الأسباب التي تم ذكرها آنفا، ولكنها جاءت لسبب واضح لا ريب فيه وهو نبات العاقول الذي يكثر وجوده في هذا المكان.

وما دمنا قد ذكرنا نباتا مشابها للعاقول من حيث إنه شوكي، ومن حيث إنه ترعاه الإبل وهو السعدان، فلابد أن نتحدث عنه، وبخاصة أنه من نباتات البيئة وقد وجدناه في بر الكويت كثيرا.

السعدان نبات من النباتات التي نراها غِبّ الأمطار، وهي خضراء مستديرة تفترش الأرض وتخرج من بين أوراقها أشواك ذات شكل خاص فهي مستديرة يكون القسم الحاد منها منتشرا بحسب استدارتها.

وهي خضراء تصفر عند جفافها.

ورد ذكرها في كتاب «لسان العرب» الذي وصفها وصفا جيدا من جميع الوجوه، فقال:

«والسعدان نبت ذو شوك، ومنبته سهول الأرض، وهو من أطيب مراعي الإبل»، وهناك تفصيل آخر عن هذا النبات وعن وروده في أحاديث العرب وأمثالهم.

ولعل ما ذكرناه فيه الكفاية.

* * *

من أماكن الكويت التي يكاد ينسى اسمها اليوم على الرغم من أهميتها موقع ساحلي هو: «راس عجوزة»، وينطق الناس الجيم التي ترد في الاسم ياء فيقال: راس عيوزة، وهذه هي طبيعة لهجتنا التي يقلب فيها الجيم إلى ياء في بعض الأحيان.

عندما نسير على ساحل جون الكويت باتجاه الشرق، فإننا سوف نمر بقصر دسمان، ومن هنا يمتد بنا الطريق إلى أن يصل إلى رأس من الأرض داخل في مياه البحر بشكل مثلث وقد بنيت على هذا الرأس في السنوات الأخيرة أبراج الكويت الثلاثة المشهورة، وهذا هو: راس عجوزة.

ومن هنا يمتد الساحل بانحناء داخل اليابسة حتى يصل بنا إلى رأس الأرض الذي كان يطلق عليه اسم: الراس تخفيفا وسوف يكون لنا حديث عن هذا الموقع فيما بعد، ولكننا الآن سوف نتوقف عند الحديث عن راس عجوزة، الذي هو آخر نقطة من جون الكويت لأننا سوف ندخل فيما بعد إلى الخليج العربي، ويتسع أمامنا مدى البحر.

ولقد كان هذا الموقع من العلامات السعيدة للسفن الشراعية الكويتية القديمة، فهو يدل ركابها على وصولهم إلى وطنهم بعد طول غياب، وهم عندما تصل سفنهم بهم إلى هذه النقطة يتجهون إلى اليسار (غربا) إلى أن تكون سفنهم أمام واجهة المدينة، حيث يجدون الأماكن المخصصة لرسو هذه السفن، فتقف كل سفينة في الموضع الذي يحدده مالكها، وهنا تنتهي رحلة الموسم.

وصفت الرحالة الإنجليزية «فرياستارك» موقع راس عجوزة عندما زارت الكويت في زيارتين سوف نتحدث عنهما فيما بعد، فقالت: «في رأس الجون يقف الفنار الذي، وإن بدا منظره قبيحا نظرا لخشونة بنائه، فهو أحد الأشياء الحديثة النافعة، وأحد المعالم البحرية الضرورية لإبحار السفن في أمان، وإلى جانب الفنار نرى بعض القوارب القديمة التي يمكن أن نقول إنها صنعت قبل أن يعرف الإنسان لغة التخاطب، أو طهي الطعام، وتسمى هذه القوارب الأثرية «ورجيه»، وهي تصنع من سعف النخل، وقاعها مزدوج تغمر المياه الطبقة السفلى منه وبها شراع بسيط يساعد على الإبحار، ولا تحتاج هذه القوارب إلى طلاء أو مسامير، أو غير ذلك من أدوات بناء السفن، بل تربط بالحبال، وهي عادة ما تستعمل لصيد السمك في المناطق القريبة من الساحل، وترقد هذه القوارب على حافة الجون، وبين صخوره تراقب السفن الكبيرة وهي تشق صفحة المياه غادية ورائحة، بينما تستسلم هذه القوارب لنوم هادئ قد يكون نوما مستمرا إلى الأبد».

ويدلنا قولها هذا على ما يلي:

أ- مقدرتها العالية على الملاحظة، ودقة الوصف.

ب- قد تكون هي أوفى من كتب عن الورجية التي تكاد تختفي من الحياة في هذه الأيام لولا وجود أعداد قليلة منها لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، ولولا وجود صناع لها في سلطنة عمان.

ج- لم تتردد في السؤال عن بعض ما لفت نظرها، إذ نراها تذكر القوارب من نوع الورجية بعد أن شدت انتباهها، ثم تتساءل عن مالك ما رأته منها، فتذكره لقرائها وقد قالت إن هذا هو حارس الفنار.

د- تدل أقوالها على أن المنطقة التي وصفتها كانت وقت زيارتها لها أرضا خالية من المباني، ولكنها كانت ملأى بالصخور البحرية التي كانت تضم بين جوانحها قوارب الصيد من نوع «الورجية».

هـ- ولم تنس الإشارة إلى أن هذا النوع من القوارب قد تم الاستغناء عنه. وهذا - أيضا - يدلنا على أن التخلي عن الورجية كان قديما إذا عرفنا أن الكاتبة كانت تتحدث عن الفترة التي زارت فيها الكويت، وهي فترة متقدمة فقد جرت في آخر تاريخ لها هو سنة 1937م.

تعمدنا الإطالة في الحديث عن الورجية باعتبارها أثرا كويتيا من آثار مهنة صيد السمك قديما، ولن نجد فرصة للحديث عنها أفضل من هذه الفرصة، فقد تحدثت «فريا ستارك» أولا عن راس عجوزة الذي هو أحد موضوعات هذا المقال، ثم أخذت في وصف الموقع بما فيه من أدوات الصيد وقواربه التي كانت تلفت النظر لقدمها حتى لقد ظنت أن هذا النوع من القوارب قد صنع قبل أن يعرف الإنسان لغة التخاطب، أو طهي الطعام.

بهذا يكون ما نقلنا عن هذه الكاتبة قد أفادنا إفادة مزدوجة، وأمتعنا وصفها غاية الإمتاع.

و«فريا ستارك» شخصية متميزة من عدة وجوه، فهي متعلمة راقية التعليم، ومثقفة عميقة الثقافة، وهي محبة للاطلاع على شؤون الحياة ومعرفة الناس والاختلاط بهم.

ولدت في سنة 1893م في باريس، ونشأت في إيطاليا وتعلمت اللغة العربية منذ سنة 1921م، واستطاعت في سنة 1922م أن تقرأ القرآن الكريم، وتخرجت في كلية اللغات الشرقية بلندن، وكان أساتذتها من كبار الأساتذة الذين عرفتهم الدراسات الشرقية.

و«فريا ستارك» امرأة شديدة النشاط متعددة الاهتمامات، كان لها من أجل ذلك سفر متواصل لعدد من البلدان، وألفت عددا من الكتب التي ضمت تجاربها، ونشرتها جميعها، وتوفيت بعد جهد كبير في مجال اهتماماتها في شهر مايو لسنة 1993م.

وضمن رحلاتها المتعددة حول العالم زارت الكويت مرتين كانت أولاهما في سنة 1932م وكانت الثانية في سنة 1937م.

وكتبت في كلتا الرحلتين رسائل وتقارير عن زيارتيها، والتقطت صورا ذات أهمية قصوى بالنسبة لتاريخ الكويت. وما ورد هنا إنما هو جزء يسير من إشاراتها إلى ما لاحظته في إحدى هاتين الزيارتين.

وإلى اللقاء في مكان آخر من الأماكن الكويتية.

يعقوب يوسف الغنيم
مواضيع ذات صلة

«الأعلى للقضاء»: «استئناف أمن الدولة» فصلت في 373 طعناً منذ تخصيصها بنسبة 98%

  • 8/2/2026

«التربية» تطلق الأندية الثقافية التعليمية في 12 مقراً بمشاركة نحو 7560 متعلماً

  • 8/2/2026

«الصحة»: إلغاء جميع قرارات التكليف بالوظائف الإشرافية لكل المستويات ما لم تكن معتمدة من الوكيل

  • 8/2/2026

رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة: الكويت أحرزت تقدماً ملموساً في مجال مكافحة الاتجار بالأشخاص

  • 8/2/2026

«التقدم العلمي» تختتم النسخة العاشرة من برنامج «جيل العلوم»

  • 8/2/2026

«الجامعة»: تقديم منظومة متكاملة من الأنشطة والبرامج لتوفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار

  • 8/2/2026

«الصفا الإنسانية» تنفذ أكثر من 2500 عملية عيون في 5 دول بتبرعات تجاوزت 95 ألف دينار

  • 8/2/2026

«هيئة الغذاء»: 50 مخالفة وإتلاف 500 كيلوغرام من اللحوم خلال جولة في «المهبولة»

  • 8/2/2026
BBC header category

من هي خليدة بوفدش أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري؟

لو خُيّرت بين 50 ألف جنيه مضمونة وفرصة للفوز بمليون جنيه، فأيهما تختار؟

سحب نارية تهدد فرنسا وإسبانيا: كيف أجّج التغير المناخي حرائق أوروبا المستعرة هذا العام؟

قصة البلد الوحيد في العالم الذي لم يلعب كرة القدم حتى الآن

السماح بدخول "قوة أمن دولية" في غزة، ومستوطنون يهاجمون قرى في الضفة "انتقاماً" لمقتل جندي إسرائيلي

اقرأ المزيد

إصدار خاص
  • ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026
 برعاية AUM
    ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026 برعاية AUM
1 من 2
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 06:53 م«سنتكوم»: غيّرنا مسار 35 سفينة تجارية وعطّلنا اثنتين منذ استئناف الحصار البحري على إيران جديد
    • الأحد2026/08/02
    05:51 ممرسوم أميري بتعيين اللواء حمد أحمد المنيفي بدرجة وكيل وزارة مساعد في "الداخلية" جديد
    • الأحد2026/08/02
    03:11 موزير الخارجية يستعرض هاتفياً مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية جديد
    • الأحد2026/08/02
    03:11 م«أوبك+» يقر زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً في سبتمبر جديد
    • الأحد2026/08/02
    03:11 م«التربية» تستقبل تظلمات مكافآت «الممتازة» إلكترونياً بدءاً من اليوم وحتى 30 سبتمبر جديد
    • الأحد2026/08/02
من
  • «الداخلية»: 150 ديناراً رسماً على خدمة تحويل سمة الزيارة إلى إقامة عادية
    • الأحد2026/8/2
    البنوك تعيد رسم خريطة الائتمان.. القروض الإسكانية والعقارية والصناعية تستحوذ على 74% من التمويلات الجديدة
    • الأحد2026/8/2
    بالفيديو.. «أمن العاصمة»: إبعاد 11 وافداً خالفوا قانون العمل
    • الأحد2026/8/2
    «الصحة»: إلغاء جميع قرارات التكليف بالوظائف الإشرافية لكل المستويات ما لم تكن معتمدة من الوكيل
    • الأحد2026/8/2
    ترامب: وافقتُ على إلغاء الهجوم على إيران
    • الأحد2026/8/2
  • تضاعف أرباح شركات الصرافة في 6 أشهر
    • الأحد2026/8/2
    بالفيديو.. «الداخلية»: ضبط 1253 مطلوباً ومخالفاً ورصد 1432 منزلاً آيلاً للسقوط في «الجليب»
    • الأحد2026/8/2
    «المنزل من الوطني» يعزز مكانته كأكبر وأشمل برنامج متخصص للتمويل السكني في الكويت
    • الأحد2026/8/2
    «التجاري» يسهم بـ 5 ملايين دولار لدعم صندوق الكويت للاستجابة الطارئة
    • الأحد2026/8/2
    إدارة الخزينة في مجموعة الملا تحصد جوائز دولية مرموقة
    • الأحد2026/8/2
من
BBC Header Image
  • من هي خليدة بوفدش أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري؟
    لو خُيّرت بين 50 ألف جنيه مضمونة وفرصة للفوز بمليون جنيه، فأيهما تختار؟
    سحب نارية تهدد فرنسا وإسبانيا: كيف أجّج التغير المناخي حرائق أوروبا المستعرة هذا العام؟
  • قصة البلد الوحيد في العالم الذي لم يلعب كرة القدم حتى الآن
    السماح بدخول "قوة أمن دولية" في غزة، ومستوطنون يهاجمون قرى في الضفة "انتقاماً" لمقتل جندي إسرائيلي
    كيف أثار اعتزال "الحاجز" أحمد حجازي ضجة في كرة القدم العالمية والمحلية؟
  • كيف يمكن التعامل مع القلق المُصاحب لموجات الحر؟
    محمية العقبة البحرية إلى قائمة التراث العالمي، ماذا نعرف عنها؟
    ما المرض الذي ينقله البعوض وتستخدم سريلانكا الطائرات المسيّرة لمكافحته؟
    الأميرة ليونور في صدارة احتفالات مونديال 2026... من هي وريثة العرش الإسباني؟
    آندي بيرنهام رئيساً لحكومة بريطانيا... فماذا ينتظره؟
    هاني شنودة: رحيل صوت السينما وأحد روّاد الموسيقى المعاصرة في مصر
    كأس العالم: إسبانيا بطلة العالم بعد الفوز على الأرجنتين
    سبع دول شاركت في نهائيات كأس العالم، ولكنها لم تعد موجودة
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026