تدخل لعبة بوكيمون الجديدة التي تطرح غدا بعض التجديد على السلسلة، إذ تتيح للاعبين المشاركة في معارك بين المخلوقات في الوقت الفعلي، داخل مدينة شاسعة مستوحاة إلى حد كبير من باريس.
لم تعد اللعبة قائمة على المعارك التقليدية التي يتبادل فيها اللاعبون الأدوار، وللمرة الأولى منذ إصدار السلسلة عام 1996، سيتعين على المبتدئين التحلي بالمهارة لتنفيذ هجمات في الوقت المناسب وتفادي ضربات الخصوم خلال مواجهات الوحوش.
وهذا التغيير مرحب به، بما أن السلسلة تعرضت خلال السنوات الأخيرة لانتقادات متكررة بسبب افتقارها إلى الابتكار.
وتشكل هذه اللعبة التي ابتكرها استديو «غيم فريك» الياباني وتنشرها «نينتندو» و«ذي بوكيمون كومباني»، جزءا من سلسلة فرعية تحمل عنوان «ليجندز» أطلقت عام 2022 مع «أركيوس».
وتدور أحداث لعبة «بوكيمون ليجندز: زي-إيه» المتوافرة عبر جهازي سويتش 1 و2، في مدينة كبيرة تشبه باريس.
وكما جرت العادة، سيخوض اللاعبون سلسلة من المعارك بهدف التقدم في مراتب مسابقة تنظم في جميع أرجاء المدينة.
منذ 30 عاما، تحقق ألعاب بوكيمون المتوافرة على عدد كبير من منصات الألعاب والأجهزة المحمولة نجاحا عالميا، إذ بيع منها نحو 490 مليون نسخة، بحسب شركة «ذي بوكيمون كومباني».