ندى أبو نصر
ضمن فعاليات حملة «شناطرة؟» في شهر أكتوبر الوردي، شارك فريق الخطوة الأولى التطوعي باليوم التوعوي لمرضى سرطان الثدي بدعوة على العشاء من مطعم ميس الغانم خلال «ملتقى المتعافيات» وسط أجواء من الألفة والمحبة، حيث شاركت كل امرأة تجربتها الخاصة مع الحضور لنشر الوعي لدى الجميع.
وأكد رئيس فريق الخطوة الاولى بدر الفضلي أن التوعية هي السلاح الأول لمكافحة المرض التوعية، مبينا حرص الفريق الدائم على المشاركة في الفعاليات والأنشطة لتوعية الجمهور بالوقاية من الأمراض، والهدف من ذلك هو إيصال رسالة الفريق التوعوية وهي كيفية الوقاية من الأمراض إلى كل شرائح المجتمع.
وأعرب الفضلي عن شكره وتقديره لمطعم ميس الغانم على دوره ومشاركته في الفعالية ودعم الفريق والدعوة على العشاء لمشاركة عضوات الفريق والمتعافيات من المرض بمشاركة تجربتهن وإيصال رسالتهن لباقي النساء، مشيرا إلى أن مهام فريق «الخطوة الأولى» التطوعي تشمل الوقاية من الأمراض المزمنة، خاصة السرطان، من خلال حملات التوعية والتثقيف الصحي وتنظيم فعاليات دعم للمرضى.
وأضاف: ينظم الفريق فعاليات لتقديم الإرشادات والنصائح بهدف نشر الثقافة الصحية للوقاية من الأمراض وتجنبها من خلال المحاضرات والرحلات وزيارة المشافي لإيصال رسالة من المتعافيات لكل مريضة ويتم إعطاؤها جرعة من الأمل لتكون أقوى، مناشدا الجهات الحكومية والخاصة بأن تتكاتف لحماية المجتمع من هذا المرض.
من جانبها، تحدثت المتعافية حنان الخالدي عن تجربتها مع مرض سرطان الثدي، وحثت جميع النساء على الفحص المبكر، مؤكدة انه حتى في حال اكتشاف المرض يجب تكون المرأة لديها ايمان كبير وثقة بالله، موجهة رسالة لكل امرأة: «انت قوية وأنت أساس المجتمع ابدئي في الفحص لأن صحتك هي الأهم».
بدورها، قالت المتعافية فاطمة البلوشي من فريق الخطوة الاولى: تجربتي كانت جدا صعبة مع مرض السرطان في فترة العلاج وأقول لكل امرأة قومي بالفحص المبكر واسبقي المرض بخطوة، وأي عارض تشعرين به يجب ان تذهبين إلى الطبيب وتقومين بالفحص فورا.
من ناحيتها، قالت نائب رئيس فريق الخطوة الاولى التطوعي أفراح الخراز إن الهدف من مبادرة «شناطرة؟» توعية النساء بأهمية الفحص المبكر للسرطان، وان مطعم ميس الغانم من اول المبادرين بدعوة الفريق والمتعافيات لتشارك كل امرأة خبرتها من خلال هذا اللقاء ورسالتي لكل امرأة «اهتمي بنفسك لكي تستطيعي ان تهتمي بمحيطك».
في السياق ذاته، تحدثت عضوة الفريق منى اللهو عن تجربتها الصعبة مع مرض السرطان وإصابة أولادها بسرطان الدم وفقدانها اثنين منهم، قائلة: «حينذاك كانت التوعية قليلة والمعلومات الطبية قليلة لدينا ومرض أطفالي كان موروث جيني ورسالتي لكل امرأة وأم أن تكون على قدر من الوعي الكافي والإلمام بمعلومات صحية وطبية، ولقد اصبح الوضع الآن افضل مع وجود وسائل التواصل الاجتماعي».