قدم عضو المجلس البلدي عبدالله العنزي اقتراحا بشأن الاستفادة من الصخور المتنوعة الأحجام والناتجة عن أعمال الحفر في القسائم السكنية والمشاريع العامة في مشروع المطلاع الإسكاني.
وقال العنزي في اقتراحه: نظرا لما يلاحظ من وجود كميات كبيرة من الصخور الناتجة عن أعمال الحفر متنوعة الأحجام في مشاريع القسائم السكنية والمشاريع العامة الحكومية في مشروع المطلاع الإسكاني والتي يتم في الغالب التخلص منها بطرق غير منظمة كما هو ملاحظ في داخل حدود المشروع الذي يقع تحت إشراف المؤسسة العامة للرعاية السكنية وأيضا ما تمت مشاهدته خارج حدود المشروع بكميات كبيرة وما يترتب على ذلك من أعباء بيئية وتشويه للمنظر العام وتكاليف نقل ورمي إضافية والتي ستكون لها جوانب سلبية كثيرة تضر بالبيئة والسكان وخصوصا إذا لم تتم مراعاة اللوائح والقوانين والالتزامات التي تضمن الحفاظ على السلامة البيئية والسكانية مما يتطلب الوعي بهذه الآثار واتباع ممارسات مستدامة وصديقة للبيئة.
وأضاف: على ذلك أتقدم بهذا المقترح للاستفادة منها بعدة مجالات على سبيل المثال:
٭ استخدامها في أعمال ردم وتسوية منسوب الأراضي المنخفضة.
٭ إعادة تدويرها كمادة وقاعدة أساسية صلبة لطبقات الطرق والبنية التحتية.
٭ توفيرها كمورد مجاني أو منخفض التكلفة للمشاريع الحكومية.
٭ استخدامها في إنشاء حواجز صخرية أو كما يطلق عليه «ساتر ترابي» لمنع زحف الرمال خارج حدود المشروع الحالي يتم تخصيصها وتكون مرتبة بأبعاد وأطوال موحدة ذات شكل جمالي.
٭ التعاون مع القطاع الخاص على المساهمة في إعادة تدويرها، وذلك بتكسيرها باستخدام الكسارات وتحويلها إلى حصي للخرسانة أو الأسفلت ومواد للبنية التحتية.
وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية وذات الصلة مثل المؤسسة العامة للرعاية السكنية ووزارة الأشغال العامة والهيئة العامة للبيئة والبلدية لإنشاء آلية للعمل لتحقيق الاستفادة منها.