أعلنت وزارة الحرب الاميركية (الپنتاغون) مقتل 14 شخصا في ضربات نفذتها واستهدفت أربعة قوارب يشتبه بضلوعها في تهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، ليرتفع عدد القتلى في إطار الحملة الأميركية ضد المخدرات هناك إلى 57 شخصا على الأقل.
وقال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، في منشور على منصة «إكس»، إن «ما مجموعه 14 من مهربي المخدرات قتلوا في ثلاث ضربات، فيما نجا شخص واحد فقط. وقد نفذت كل الضربات في المياه الدولية، من دون وقوع إصابات في صفوف القوات الأميركية».
في غضون ذلك، اقترحت الإكوادور أن تستضيف على أراضيها قاعدة عسكرية أجنبية لمكافحة المخدرات.
من جهة اخرى، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تعليق اتفاقيات الغاز المبرمة بين بلاده وجارتها ترينيداد وتوباغو، وذلك ردا على استضافة الأرخبيل الصغير الناطق بالإنجليزية مدمرة أميركية على وقع تصاعد التوتر بين كراكاس وواشنطن.
وقال مادورو عبر التلفزيون الرسمي إنه «في مواجهة تهديد رئيسة الوزراء (الترينيدادية كاملا بيرساد-بيسيسار) بتحويل ترينيداد وتوباغو إلى حاملة طائرات للإمبراطورية الأميركية ضد فنزويلا، فقد وافقت على إجراء مؤقت يقضي بتعليق فوري لكل مفاعيل اتفاقية الطاقة» المبرمة بين البلدين والتي تتضمن اتفاقيات مهمة في مجال الغاز.
وأتى قرار مادورو بعيد اقتراح بهذا المعنى طرحته نائبته ديلسي رودريغيز واستدعى رد فعل غاضبا من جانب رئيسة وزراء ترينيداد وتوباغو كاملا بيرساد-بيسيسار.
وقالت رئيسة الوزراء لوكالة «فرانس برس» إنها ترفض ما تمارسه فنزويلا من «ابتزاز» فيما يتعلق باتفاقيات الغاز المبرمة بين البلدين.
ومنذ الأحد الماضي تستضيف ترينيداد وتوباغو سفينة حربية أميركية في إطار الانتشار العسكري الذي أمر به رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في منطقة البحر الكاريبي.
ووصلت المدمرة الأميركية «يو إس إس غريفلي» إلى ترينيداد وتوباغو للمشاركة في مناورات عسكرية مشتركة بين البلدين.