كشفت الفنانة ليلى علوي، عن الجانب الإنساني في حياة الفنان، مؤكدة أن الشهرة تحمل معها الحب والاهتمام من الجمهور، لكنها في الوقت نفسه تفرض قيودا على حرية الفنان وتصرفاته، وقالت: «حب الجمهور أهم حاجة للفنان، بس الضريبة إنك بتبقى نفسك تبقى على طبيعتك، لكن مش بتقدر، وأي غلطة صغيرة بتبقى كبيرة جدا، ولو حاجة حلوة ممكن ما ياخدوش بالهم منها»، مؤكدة أنها رغم تلك الضغوط، لا تزال ترى أن تقدير الجمهور هو المكسب الحقيقي لأي فنان، وأنها تشعر بالامتنان لكل هذا الحب الذي يستمر معها منذ بدايتها حتى اليوم.
وتحدثت علوي، خلال تصريحاتها مع قناة «النهار»، عن الجوانب الخفية في حياة الفنانين، موضحة الثمن الحقيقي للشهرة والنجاح، قائلة إن مشوارها الفني، رغم النجاحات الكبيرة التي حققتها، لم يكن خاليا من التحديات أو التضحيات، مشيرة إلى أن الشهرة تأتي مع محبة الناس، لكنها غالبا تقيد حرية الفنان في حياته الشخصية وتفرض عليه بعض التنازلات، وأضافت: «كثيرون يظنون أن حياة الفنانين مليئة بالبهجة والمهرجانات والأضواء، غير أن الحقيقة مختلفة تماما، فالفنان لا يتمكن دائما من أن يعيش حياته اليومية ببساطة، لأنه يظل تحت المراقبة الدائمة، سواء من الجمهور أو وسائل الإعلام، ما يجعله أحيانا غير قادر على التصرف بعفوية أو أن يعيش تفاصيله الخاصة بحرية».
وتابعت: «أحيانا أتمنى أن أعيش كأي إنسانة عادية، أن أمشي في الشارع بحرية، أو أتناول ساندويتش وأنا واقفة، أو أرتدي ملابس مريحة وأجمع شعري ببساطة، لكني كثيرا ما أتراجع عن ذلك، لأنني أدرك أنني مراقبة، وقد تلتقط لي صور في أي لحظة، تلك التفاصيل الصغيرة قد تبدو بسيطة، لكنها بالنسبة لنا جزء من ضريبة الشهرة»، مشيرة إلى أن أكثر ما يزعجها هو شعورها أحيانا بعدم قدرتها على قضاء وقت طبيعي مع أسرتها، موضحة: «أحيانا أكون بصحبة عائلتي وأشعر أنهم غير مرتاحين، لأن هناك دائما من يراقبنا أو من يلتقط صورا من دون استئذان، وهذا أمر يزعجني، لأنني أقدر خصوصية العائلة جدا وأحب أن أعيش اللحظات معهم من دون قيود».
وعن الأدوار التي تتمنى تقديمها مستقبلا، قالت ليلى: «هناك شخصيات وأفكار سينمائية أتمنى تجسيدها، فالفن بالنسبة لي لا يزال مساحة مفتوحة للاكتشاف والإبداع، وما زال بداخلي شغف كبير للتجربة».