أكدت الفنانة مي عز الدين أنها لا تتردد أبدا في المشاركة كضيفة شرف في أعمال زملائها، طالما يسمح لها مزاجها النفسي بذلك، وقالت: «كل من طلبوا مني المشاركة كانوا أشخاصا أحبهم جدا، مثل تامر حسني ومحمد إمام، ومقدرش أرفض طالما نفسيتي تسمح بالعمل».
وتطرقت مي إلى رؤيتها لمواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة إياها وسيلة جيدة للتواصل والتعبير، لكنها شددت خلال استضافتها في برنامج «بوب كورنر» الذي يعرض بإحدى المنصات الرقمية، على ضرورة عدم تحويلها إلى أسلوب حياة دائم، وأردفت: «السوشيال ميديا جميلة، ولكن لها أوقاتها، فلا يمكن أن نحيا حياتنا من خلالها ويكون وقتنا كله لها»، لافتة إلى أنها تتفاعل مع جمهورها أحيانا عندما تكون في مزاج يسمح بذلك، لكنها غالبا تفضل الابتعاد والهدوء، معتبرة أن الفنان ليس ملزما بالتواجد المستمر على تلك المواقع، فهي مساحة اختيارية للتعبير عن الذات ومشاركة اللحظات مع الجمهور، مشيرة إلى أن الجانب الإيجابي للسوشيال ميديا يظهر عندما يسلط المستخدمون الضوء على القضايا الإنسانية المفيدة، معتبرة أن هذا النوع من المحتوى هو الأكثر قيمة وتأثيرا.
وعن حياتها الفنية، عبرت مي عن ميلها للدراما التلفزيونية أكثر من السينما، معتبرة أنها تمنح الممثل فرصة أعمق للانغماس في الشخصية، وأضافت: «الدراما تحتاج ممثلا ثقيلا، وتسمح له بالعيش في الدور لفترة أطول، وأنا أحب أن أعيش التجربة سواء كنت أمثلها أو أتابعها كمشاهدة».