هناك علاج ناجع في معالجة الغضب عند الأبناء وهو تسكين الغضب، وإليكم مراحل هذا المنهج:
- تغيير الوضع الذي يكون عليه الولد الغضبان (روى الإمام أحمد وغيره، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) انه قال: «إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع».
- اللجوء إلى الوضوء في حالة الغضب: أخرج أبو دواد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ».
- السكوت في حالة الغضب: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا غضب أحدكم فليسكت» رواه الإمام أحمد.
- التعوذ بالله من الشيطان الرجيم: جاء في الصحيحين أنه استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم وأحدهما يسب صاحبه مغضبا قد احمر وجهه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد».
هذه هي أهم وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم في التخفيف من الغضب، وأتمنى من الوالدين ألا يستهينا بهذا الحالة، ويجب التعامل معها معاملة تربوية، وكذلك ما أحوجنا إلى مربين يعرفون طريقة الإسلام في التربية النفسية، ومنهج الرسول صلى الله عليه وسلم.
وفي الختام نقول: ينبغي ان ندرب الطفل على الغضب لدينه وشرفه ووطنه، وهذا خير من أن يوجه غضبه إلى أمور تافهة.