- نستهدف دفع التحول الرقمي والنمو المستدام وتسريع التنوع الاقتصادي والتجارة الصديقة للمناخ
- التعاون يتجلى في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والرعاية الصحية والأمن الغذائي والصناعات المبتكرة
قال رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله إن الكويت قادرة ومستعدة لقيادة التغيير والتكيف معه مسترشدة برؤيتها التنموية لعام 2035، لافتا إلى التزام البلاد الراسخ بتحقيق الأمن والسلام والتعاون الدولي.
وأشاد سمو الشيخ أحمد العبدالله في كلمته، خلال حفل افتتاح منتدى الأعمال الخليجي ـ الأوروبي التاسع تحت شعار «معا من أجل ازدهار مشترك» في مركز عبدالله السالم الثقافي الذي أقيم تحت رعايته وبحضوره، بحجم التعاون التجاري بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، والذي تجاوز 150 مليار يورو سنويا، معربا عن الأمل بأن يرسم هذا المنتدى ملامح للازدهار المشترك في المرحلة القادمة.
وأكد سموه أن العلاقة بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي متجذرة، وتعد نموذجا للشراكات الدولية المتعددة «نهدف معا من خلالها إلى تسريع التنوع الاقتصادي والتجارة الصديقة للمناخ ودفع عجلة الابتكار والتحول الرقمي وأمن الطاقة والنمو المستدام».
وأضاف سموه أن هذا التعاون يتجلى في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة والرعاية الصحية والأمن الغذائي والصناعات المبتكرة، مبينا أن هذه المجالات «تمثل ركائز إستراتيجية للاستقرار والانفتاح في منطقتينا والمجتمع الدولي».
هذا، وألقى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي كلمة بهذه المناسبة أشاد فيها بالعلاقات الخليجية ـ الأوروبية التاريخية، والتي تجسد روح الشراكة الحقيقية، مشيرا إلى حجم التجارة البينية والاستثمارات والتعاون الاقتصادي المتطور بين الجانبين.
من جانبه، أكد مدير عام هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الشيخ د.مشعل الجابر في كلمة مماثلة عمق العلاقات المتينة بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، متمنيا أن يشكل المنتدى منصة فاعلة لتبادل الأفكار والرؤى والخبرات.
بدوره، أعرب مفوض الاتحاد الأوروبي للتجارة والأمن الاقتصادي ماروس سيفكوفيتش في كلمته عن الأمل في زيادة حجم التعاون التجاري والاستثماري والتنموي بين الجانبين الخليجي والأوروبي، مبينا أنه عقد عدة لقاءات مع المسؤولين بالحكومة الكويتية في إطار الجهود لتعزيز العلاقات الاقتصادية.
سموه يرعى ويحضر افتتاح منتدى الأعمال الخليجي ـ الأوروبي التاسع ويؤكد التزام البلاد الراسخ بتحقيق الأمن والسلام والتعاون الدولي
رئيس الوزراء: 150 مليار يورو التعاون التجاري بين «الخليجي» و«الأوروبي» سنوياً
- العلاقة بين دول «التعاون» والاتحاد الأوروبي متجذرة.. ونموذج للشراكات الدولية المتعددة
- التعاون يتجلى في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة والرعاية الصحية والأمن الغذائي
- نهدف إلى تسريع التنوع الاقتصادي.. والتجارة الصديقة للمناخ وأمن الطاقة والنمو المستدام
- هذه المجالات تمثل ركائز إستراتيجية للاستقرار والانفتاح في منطقتينا والمجتمع الدولي
- جاسم البديوي: العلاقات الخليجية ـ الأوروبية تاريخية وتجسد روح الشراكة الحقيقية
- مشعل الجابر: علاقاتنا متينة وعميقة والمنتدى منصة فاعلة لتبادل الأفكار والرؤى والخبرات
- ماروس سيفكوفيتش: زيادة حجم التعاون التجاري والاستثماري والتنموي بين الجانبين
تحت رعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله، أقيم أمس حفل افتتاح منتدى الأعمال الخليجي ـ الأوروبي التاسع تحت شعار «معا من أجل ازدهار مشترك» في مركز عبدالله السالم الثقافي.
وألقى سمو رئيس مجلس الوزراء كلمة بهذه المناسبة، أشاد فيها بحجم التعاون التجاري بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي والذي تجاوز 150 مليار يورو سنويا، معربا عن الأمل في أن يرسم هذا المنتدى ملامحا للازدهار المشترك في المرحلة القادمة.
وأعرب سموه عن ترحيبه بضيوف الكويت في منتدى الأعمال الخليجي ـ الأوروبي التاسع والذي يعقد بالشراكة بين وزارة الخارجية وهيئة تشجيع الاستثمار المباشر والاتحاد الأوروبي والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقال إن الكويت قادرة ومستعدة لقيادة التغيير والتكيف معه مسترشدة برؤيتها التنموية لعام 2035، لافتا إلى التزام البلاد الراسخ بتحقيق الأمن والسلام والتعاون الدولي.
وأشار العبدالله إلى أن الكويت استضافت على مر السنوات فعاليات مهمة مثل المنتدى الثالث للاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي في عام 2019، ومؤخرا الاجتماع الوزاري التاسع والعشرين لمجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي المشترك في 6 أكتوبر الماضي والتي عكست شراكة استراتيجية لمعالجة التحديات العالمية في عدة مجالات مثل أمن الطاقة والاستدامة والاستقرار الجيوسياسي.
وأكد أن العلاقة بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي متجذرة وتمثلت في اتفاقية التعاون لعام 1989 والتي تعززت بقمة بروكسل لعام 2024.
وذكر العبدالله أن هذه العلاقة تعد نموذجا للشراكات الدولية المتعددة «نهدف معا من خلالها إلى تسريع التنوع الاقتصادي والتجارة الصديقة للمناخ ودفع عجلة الابتكار والتحول الرقمي وأمن الطاقة والنمو المستدام».
وأضاف أن هذا التعاون يتجلى في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة والرعاية الصحية والأمن الغذائي والصناعات المبتكرة مبينا أن هذه المجالات «تمثل ركائز استراتيجية للاستقرار والانفتاح في منطقتينا والمجتمع الدولي».
هذا، وألقى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي كلمة بهذه المناسبة، أشاد فيها بالعلاقات الخليجية ـ الأوروبية التاريخية والتي تجسد روح الشراكة الحقيقية، مشيرا إلى حجم التجارة البينية والاستثمارات والتعاون الاقتصادي المتطور بين الجانبين.
من جانبه، أكد مدير عام هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الشيخ د.مشعل الجابر في كلمة مماثلة عمق العلاقات المتينة بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، متمنيا أن يشكل المنتدى منصة فاعلة لتبادل الأفكار والرؤى والخبرات.
بدوره، أعرب مفوض الاتحاد الأوروبي للتجارة والأمن الاقتصادي ماروس سيفكوفيتش، في كلمته، عن الأمل في زيادة حجم التعاون التجاري والاستثماري والتنموي بين الجانبين الخليجي والأوروبي، مبينا أنه عقد عدة لقاءات مع المسؤولين بالحكومة الكويتية في إطار الجهود لتعزيز العلاقات الاقتصادية.
حضر الحفل الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، ووزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة ووزير المالية ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار بالوكالة د.صبيح المخيزيم، ومدير عام هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الشيخ د.مشعل الجابر، ومفوض الاتحاد الأوروبي للتجارة والأمن الاقتصادي ماروس سيفكوفيتش، وعدد من كبار المسؤولين في الدولة والاتحاد الأوروبي ورؤساء المؤسسات والكيانات التجارية والمصرفية في دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي.