أعلنت قوات الدعم السريع أمس موافقتها على مقترح لهدنة إنسانية في السودان قدمته الرباعية الدولية التي تضم مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم الدعم السريع في بيان «تلبية لتطلعات ومصالح الشعب السوداني، تؤكد قوات الدعم السريع موافقتها على الدخول في الهدنة الإنسانية المطروحة من قبل دول الرباعية.. وذلك لضمان معالجة الآثار الإنسانية الكارثية الناجمة عن الحرب وتعزيز حماية المدنيين».
وأكد البيان أن الدعم السريع تتطلع إلى «تطبيق الاتفاق والشروع مباشرة في مناقشة ترتيبات وقف العدائيات».
وكان الموفد الأميركي الخاص لافريقيا مسعد بولس أعلن الأسبوع الجاري أن الرباعية الدولية قدمت مقترحا جديدا لهدنة إنسانية في السودان، في محاولة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.
من جانبه، أعلن مجلس الأمن والدفاع السوداني برئاسة قائد الجيش عبدالفتاح البرهان أنه ناقش المقترح، غير أن وزير الدفاع حسن كبرون أكد بعد الاجتماع أن الجيش سيواصل القتال.
وقال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي إن «التجهيزات لمعركة الشعب السوداني متواصلة».
وصباح أمس توعد البرهان أثناء زيارة ميدانية بالثأر «للذين قتلوا ونكل بهم في الفاشر والجنينة والجزيرة وكل المناطق التي هجم عليها المتمردون».
ورفضت السلطات الموالية للجيش مقترح هدنة في سبتمبر كان ينص على استبعادها واستبعاد قوات الدعم السريع من عملية الانتقال السياسي بعد إنهاء النزاع.
وأتى مقترح الهدنة الجديدة بعد أيام من إعلان الدعم السريع السيطرة على الفاشر في شمال دارفور، آخر المعاقل الرئيسية للجيش في الإقليم.