استقبل رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر، صهر الرئيس الاميركي دونالد ترامب، أمس، في إسرائيل لبحث المحاصرين في رفح والمرحلة التالية من الخطة الأميركية لغزة، فيما أعلنت «حماس» استعدادها للتعامل الإيجابي لحل أزمة العالقين برفح.
واكد متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ان نتنياهو وكوشنر توافقا خلال اللقاء على ألا دور لحركة المقاومة الاسلامة (حماس) في مستقبل قطاع غزة، وان أي قرار بشأن عناصر الحركة المحاصرين سيتخذ مع إدارة الرئيس ترامب.
وأفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن زيارة كوشنر جاءت في وقت تكثف واشنطن جهودها لضمان استمرار وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية في غزة ودخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر.
ووفق قناة «العربية»، فإن ملفي عناصر «حماس» المحاصرين في رفح والمضي قدما في تنفيذ اتفاق غزة كان على طاولة النقاش بين الجانبين، فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية ألا نية لإسرائيل للسماح بخروج المحاصرين في رفح.
هذا وكشفت «العربية» أن نتنياهو سعى خلال مباحثاته مع ويتكوف وكوشنر إلى الحصول على ضمانات من إدارة الرئيس دونالد ترامب بحرية العمل الأمني في غزة عند الحاجة. وأضافت أن نتنياهو يريد إرفاق هذه التفاهمات، ضمن نص القرار الأممي بشأن مستقبل قطاع غزة.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة في غزة أنها تسلمت أمس جثامين 15 معتقلا فلسطينيا بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي لعبت الولايات المتحدة دور الوساطة فيه.
وأكدت الوزارة التابعة لحركة «حماس»: «استلام 15 جثمانا لشهداء تم الإفراج عنهم أمس من قبل الاحتلال الإسرائيلي وبواسطة منظمة الصليب الأحمر، ليرتفع بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 315 جثمانا».
وأعيدت هذه الجثامين غداة تسلم إسرائيل رفات الملازم هدار غولدين الذي كان قتل في حرب غزة عام 2014.
في غضون ذلك، أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان انه تم توثيق استمرار جرائم القتل العمد التي ينفذها جيش الاحتلال في غزة.
وأضاف المرصد، في بيان له وفق قناة «الجزيرة»، ان نحو 8 فلسطينيين يقتلون يوميا خلال الأسابيع الأربعة الماضية.
من جهة اخرى، أفاد الجيش الإسرائيلي بانطلاق مناورات «زئير الأسد» في الضفة الغربية والأغوار لمحاكاة سيناريوهات تصعيد مختلفة.
وتأتي المناورات بعد أن تراجع رئيس أركان الجيش إيال زامير قبل أيام عن قرار بالبدء في تقليل عدد القوات في الضفة الغربية بعد احتجاج الجناح الأشد تطرفا بالحكومة الإسرائيلية على ذلك.