وجه مدعون عامون كوريون جنوبيون اتهامات جديدة للرئيس السابق يون سوك يول، بينها «مساعدة العدو»، مشيرين إلى أنه أمر بتحليق طائرات مسيرة فوق كوريا الشمالية لتعزيز مساعيه لإعلان الأحكام العرفية.
وأعلنت كوريا الشمالية العام الماضي أنها أثبتت أن الجنوب أرسل طائرات مسيرة لإلقاء منشورات دعائية فوق عاصمتها بيونغ يانغ، وهو ما لم تؤكده سيئول.
وفتح الادعاء العام تحقيقا خاصا هذا العام للنظر فيما إذا كان إرسال الطائرات المسيرة محاولة غير قانونية من يون لاستفزاز الشمال واستغلال رد فعله كذريعة لإعلان الحكم العسكري.
وصرحت المدعية العامة في سيئول بارك جي يونغ للصحافيين أن فريق تحقيق خاص وجه للرئيس السابق اتهامات بـ«إفادة» العدو بشكل عام و«إساءة استخدام السلطة».
وقالت بارك إن يون وآخرين «تآمروا لتهيئة ظروف تسمح بإعلان الأحكام العرفية وهو ما يزيد من خطر المواجهة المسلحة بين الكوريتين والإضرار بالمصالح العسكرية العامة».
وأضافت أنه عثر على أدلة دامغة في مذكرة استخباراتية موجهة في أكتوبر العام الماضي للرئيس السابق يون، تحض على «خلق وضع غير مستقر أو اغتنام فرصة سانحة».
وأشارت المذكرة إلى أنه على الجيش استهداف الأماكن «التي يجب أن تفقدهم (الشمال) ماء الوجه بحيث يكون الرد حتميا، مثل بيونغ يانغ» أو مدينة وونسان الساحلية.
وأغرق يون كوريا الجنوبية في أزمة سياسية عندما سعى إلى تقويض الحكم المدني في ديسمبر 2024، قبل أن يعتقل ليصبح أول رئيس كوري جنوبي يحتجز وهو في السلطة.
وفي أبريل 2025 عزل يون من منصبه وانتخب لي جاي ميونغ خلفا له بعد اشهر، لكنه لا يزال يحاكم بتهمة التمرد وجرائم أخرى مرتبطة بإعلانه الأحكام العرفية.