تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، انطلقت فعاليات مؤتمر ومعرض الحج 1447هـ، الذي تنظمه وزارة الحج والعمرة في نسخته الخامسة بالتعاون مع برنامج خدمة ضيوف الرحمن (أحد برامج رؤية المملكة 2030)، وذلك تحت شعار «من مكة إلى العالم».
وقالت وكالة الأنباء السعودية «واس» ان المؤتمر شهد إطلاق أعمال ملتقى تاريخ الحج والحرمين الشريفين بنسخته الأولى باسم دارة الملك عبدالعزيز، وذلك في جدة سوبردوم.
وقال خادم الحرمين في كلمة ألقاها نيابة عنه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة: «إن المملكة العربية السعودية، ماضية في مواصلة الجهود المباركة التي بذلها ملوك المملكة منذ عهد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في خدمة الحرمين الشريفين، والعناية بقاصديهما» وأشاد «بنجاح حج العام الماضي 1446هـ، وما شهده من تميز في التنظيم والخدمات المقدمة، وقد عكس ذلك الجهود الضخمة التي تبذلها جميع أجهزة الدولة والتكامل بينها، ونؤكد حرصنا على استمرار تطوير الخدمات التي تقدم للحجاج والمعتمرين والزوار والارتقاء بها، بما يمكنهم من أداء المناسك بيسر وطمأنينة».
عقب ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز كلمة قال فيها: «إن هذا الملتقى يعد مبادرة علمية تعنى برصد تاريخ الحج ومراحله عبر العصور، منذ ما قبل الإسلام وحتى العهد السعودي، بمنهج علمي يبرز الشواهد التاريخية».
وأعلن إطلاق ملتقى تاريخ الحج والحرمين الشريفين، باسم دارة الملك عبدالعزيز، وبالتعاون مع وزارة الحج والعمرة، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن.
من جهته، أكد وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، أن المؤتمر يجسد دعم القيادة والتزام المملكة المستمر بتطوير منظومة خدمات الحج، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن وتعزيز التجربة الإيمانية والإنسانية.
وأشار إلى أنه تم الانتهاء من إتمام التعاقدات الأساسية لأكثر من 60% من الحجاج حتى الآن، في حين تم الانتهاء من تجهيز 50% من المشاعر المقدسة على أن تكتمل جاهزيتها في 1 ذي القعدة القادم، مضيفا أن عدد مستخدمي تطبيق نسك تجاوز 40 مليون مستخدم من دول العالم.
ثم شهد نائب أمير منطقة مكة المكرمة تدشين فعاليات المؤتمر، إيذانا بانطلاق أعماله التي تمتد حتى 12 نوفمبر 2025م، متضمنة أكثر من 143 جلسة حوارية وورش عمل، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتحدثين من أكثر من 150 دولة، تلا ذلك عرض مادة تشويقية لفيلم وثائقي بعنوان «المد البشري» استعرض عددا من التجارب الشخصية لحجاج من مختلف الجنسيات قبل وأثناء وبعد أدائهم لمناسك الحج، وأثر أداء الفريضة عليهم.
عقب ذلك تم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الجهات المشاركة، لتعزيز التعاون في مجالات التطوير التقني، والخدمات التشغيلية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.