أدلى العراقيون بأصواتهم أمس لاختيار برلمان جديد، في انتخابات من شأنها أن تحدد مستقبل البلاد إبان مرحلة إقليمية حاسمة.
وجرت الانتخابات التشريعية السادسة منذ عام 2003، وسط استقرار نسبي يشهده العراق الغني بالموارد النفطية بعد عقود من نزاعات نسفت بنيته التحتية وخلفت فسادا مستشريا.
وقال الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق محمد الحسان أمس «إن الامم المتحدة وبعثتها لمساعدة العراق (يونامي) راضون كل الرضا عن العملية الانتخابية لانتخاب مجلس النواب العراقي».
وذكر الحسان، في مؤتمر صحافي، أنه زار عددا من المراكز الانتخابية في بغداد للاطلاع على سير عملية الاقتراع، معربا عن سروره لما وصفه بإقبال الناخبين والتنظيم الجيد لعملية الانتخاب.
ويرى عراقيون كثر أنه لا أمل في أن تؤدي الانتخابات إلى تغيير حقيقي، معتبرين أن الاقتراع يشكل مساحة للتصارع السياسي الذي سيصب أخيرا في مصلحة كبار السياسيين واللاعبين الإقليميين. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة أمام ما يزيد عن 21.4 مليون ناخب مسجلين لاختيار البرلمان لولاية تمتد أربع سنوات.