أشعل النجم الشاب لامين جمال نار الخلافات من جديد بين الاتحاد الإسباني لكرة القدم ونادي برشلونة بعدما خضع بشكل مفاجئ في ساعة متأخرة أمس لعملية جراحية، وهو ما يعني غيابه عن مباراتي «الماتادور» الأخيرتين في تصفيات مونديال 2026 ضد جورجيا وتركيا، وهو ما فتح فصلا جديدا من التوتر بين الاتحاد الإسباني وبرشلونة، بعد سلسلة من الخلافات السابقة حول إدارة اللاعبين الصغار وإجهادهم بالمشاركات المتتالية مع المنتخب.
وعلى الفور، أعلن الاتحاد الإسباني أمس الثلاثاء استبعاد لامين من قائمة المنتخب بعد تلقيه تقريرا طبيا غير متوقع من برشلونة في خطوة فجرت توترا جديدا بين الجهاز الطبي للمنتخب والنادي، وسط تبادل الاتهامات حول طريقة التعامل مع إصابة اللاعب، معربا في الوقت ذاته عن امتعاضه للتأخر في إبلاغه عن قرار برشلونة.
من جانبه، أبدى مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي اندهاشه من موقف لامين بعدم الانضمام لصفوف «اللاروخا» خلال فترة التوقف الدولي الجارية، مضيفا «أنا مصدوم، لم أمر بموقف كهذا من قبل، ولا أعتقد أنه أمر طبيعي على الإطلاق، فالجميع مندهش، لا تعرف شيئا، لا تصلك أي أخبار ولا تعرف أي تفاصيل، ثم يخبرونك فجأة أنه لن يحضر».
وأصدر الجهاز الطبي للمنتخب بيانا شديد اللهجة أبدى فيه استغرابه من تصرف برشلونة، مؤكدا أن ما حدث كان خارج نطاق التعاون المعتاد بين الطرفين، وأضاف «تعرب الخدمات الطبية في الاتحاد الإسباني عن دهشتها واستيائها بعدما علمت في الساعة 13:47 من يوم الاثنين 10 نوفمبر، وهو اليوم الذي بدأ فيه المنتخب الإسباني رسميا معسكره التدريبي، أن لامين جمال خضع لعملية جراحية بالترددات الراديوية لعلاج بعض الأوجاع في صباح اليوم نفسه».