أوقف الرئيس السابق للاستخبارات في كوريا الجنوبية، والذي كان في منصبه عندما أعلنت الأحكام العرفية في العام 2024، بتهمة التقصير في تأدية الواجب، وفق ما أفادت محكمة في سيئول وكالة «فرانس برس». ويتهم تشو تاي يونغ بالتقصير في تأدية واجباته كرئيس للأجهزة السرية في البلاد وتشكيل خطر تدمير أدلة، بالإضافة إلى تهم أخرى. وكان مدعون أصدروا مذكرة توقيف بحقه، وبعد مراجعتها الثلاثاء الماضي، وافقت عليها محكمة في سيئول، مشيرة إلى «خطر تدمير أدلة»، وفق ما جاء في بيان أرسلته لوكالة «فرانس برس».
ويتهم المدعون تشو الذي كان يترأس أجهزة الاستخبارات في كوريا الجنوبية عندما أعلن الرئيس السابق يون سوك يول الأحكام العرفية في ديسمبر 2024، بعدم إبلاغ البرلمان عما يحصل رغم «فهمه للطبيعة غير القانونية» للإجراء الرئاسي، كما يتهم بالإدلاء بتصريحات كاذبة.
وقالت مساعدة المدعي العام بارك جي-يونغ لصحافيين إن «احتمالا بأنه متورط في التمرد ازداد».
ويأتي توقيف تشو، عقب اتهام النيابة العامة في كوريا الجنوبية الاثنين الماضي، الرئيس السابق يون سوك يول «بمساعدة العدو»، وبالإضرار بالمصالح العسكرية لبلاده من خلال إصدار أوامر بإرسال مسيرات إلى كوريا الشمالية.