قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الجمهوريين في الكونغرس يعملون على مشروع قانون لفرض عقوبات على أي دولة تتعامل تجاريا مع روسيا وذلك في إطار تشديد العقوبات على موسكو بسبب حربها مع أوكرانيا.
وقال ترامب للصحافيين في مطار بالم بيتش الدولي في ولاية فلوريدا «كما تعلمون فقد اقترحت ذلك.. لذا فإن أي بلد يتعامل مع روسيا تجاريا سيعاقب بشدة»، لافتا إلى أن إيران «قد تضاف» إلى قائمة الدول المستهدفة في العقوبات بسبب تعاملها مع روسيا.
وكان زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي جون ثون قد أبدى استعداده في نهاية أكتوبر الماضي للتصويت على مشروع قانون يتعلق بعقوبات جديدة ضد روسيا.
من جهة أخرى، ألمح الرئيس الأميركي إلى إمكان إجراء محادثات مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، وذلك عقب إعلان واشنطن أنها تخطط لتصنيف عصابة مخدرات تزعم أن مادورو يقودها «منظمة إرهابية أجنبية».
وقال ترامب «ربما نجري بعض المناقشات مع مادورو، وسنرى ما الذي ستكون عليه النتيجة»، مضيفا «أنهم يرغبون في الحوار».
وفي هذا السياق، أعلنت الولايات المتحدة وصول حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد فورد» إلى البحر الكاريبي رسميا في إطار عمليات لمكافحة المخدرات وفي خضم تصاعد للتوترات مع فنزويلا.
وأوضح بيان صادر عن القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية (ساوثكوم) التي تغطي أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي، موقع حاملة الطائرات بعد إعلان سابق أكد أنها دخلت في منطقة مسؤولية القيادة.
وتعد «يو إس إس جيرالد فورد» حاملة الطائرات الأكثر تطورا في البحرية الأميركية وتحمل أربعة أسراب من الطائرات المقاتلة، وترافقها ثلاث مدمرات قاذفات للصواريخ.
وأوضح بيان القيادة الجنوبية أن مجموعة حاملة الطائرات «ستنضم إلى القوات الموجودة في البحر الكاريبي» وبينها مجموعة برمائية ووحدة مشاة بحرية.
إلى ذلك، أعلنت إدارة الطيران الفدرالية الأميركية أنها انهت اعتبارا من أمس، القيود المفروضة على الرحلات الجوية خلال فترة الإغلاق الحكومي، والتي كانت تهدف إلى تعويض النقص في المراقبين الجويين خلال فترة الاغلاق الحكومي.
وأوضحت إدارة الطيران، في بيان، أن «وقف العمل بالقرار يعني استئناف العمليات الاعتيادية في كل المجال الجوي للبلاد» بدءا من الساعة السادسة من صباح امس بتوقيت واشنطن.