القاهرة ـ محمد سامي
في تطور جديد للأصداء التي أثارتها تصريحات المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن حول الضغوط التي يواجهها في قيادة «الفراعنة»، وما تضمنته من إشارات بشأن الرواتب الضخمة التي كان يتقاضاها المدربون الأجانب، أصدر البرازيلي روجيه ميكالي المدير الفني السابق للمنتخب الأولمبي المصري بيانا رسميا أوضح فيه موقفه من الإشارات التي وردت على لسان حسام حسن.
وقال ميكالي في بيانه إن استدعاء اسمه في تصريحات حسام حسن جاء «في غير موضعه»، مضيفا أن ما قيل عن القيمة المالية لعقده لا يمكن فصله عن مسيرته التدريبية وما حققه من إنجازات على المستويين الدولي والأندية، مؤكدا أن الحديث عن راتبه يجب أن ينظر إليه بمنطق الكفاءة، وأن القيمة الموضوعة على خبرته الاحترافية جاءت نتيجة طبيعية لما قدمه في الملاعب.
واستعرض ميكالي خلال بيانه سجله التدريبي، مشيرا إلى أنه قاد المنتخب البرازيلي لتحقيق أول ميدالية أولمبية في تاريخه، وأسهم في تطوير مجموعة من أبرز نجوم الجيل الحالي مثل غابرييل جيسوس ورافينيا وباكيتا وريتشالسون، كما تولى تدريب أندية كبرى مثل الهلال السعودي وأتلتيكو مينيرو، واعتبر أن هذه المسيرة ليست محل خلاف عندما يتعلق الأمر بتقييم رواتب المدربين المحترفين حول العالم.
وفيما يخص تجربته مع المنتخب الأولمبي المصري، فقال: «وصلت إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عاما في نسخة وصفت بالأصعب قبل الخسارة في الوقت الإضافي رغم لعب المنتخب بعشرة لاعبين».
كما استعاد مشوار المنتخب في الأولمبياد الذي حقق فيه الفوز على إسبانيا (الحاصلة لاحقا على الذهبية) والحصول على المركز الرابع عالميا، إلى جانب تصعيد ما لا يقل عن 8 لاعبين إلى المنتخب الأول.
كما خالف المدرب البرازيلي رأي حسام حسن بشأن تفضيل المدربين المحليين للمنتخبات الوطنية، مؤكدا أن الكفاءة وليست الجنسية هي المعيار الحقيقي - على حد قوله - مستشهدا بوجود كارلو أنشيلوتي على رأس الجهاز الفني لمنتخب البرازيل، وتوماس توخيل مع إنجلترا، وماوريسيو بوتشيتينو مع الولايات المتحدة.
وفي ختام بيانه، أكد ميكالي أن راتبه مع المنتخب الأولمبي المصري كان متوافقا تماما مع كفاءته وسيرته المهنية، مشيرا إلى أن هذا هو المنطق المتبع في جميع أسواق العمل الرياضية حول العالم.