جنب الموهبة الصاعدة البرازيلي إستيفاو منتخب بلاده خسارة ودية أمام تونس بتسجيله هدف التعادل 1-1 على ملعب بيار موروا في ضواحي ليل أمس الأول. وأقيمت المباراة رغم أن المنتخبين حجزا مقعديهما لمونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أمام مدرجات ممتلئة، معظمها من الجماهير التونسية.
وافتتح حازم مستوري التسجيل لـ «نسور قرطاج» في الدقيقة 23 بعد هجمة مرتدة سريعة عقب استرجاع الكرة وتمريرة بينية دقيقة من علي العابدي ليهز شباك الحارس بينتو. ورد منتخب «راقصي السامبا» المدجج بالنجوم مع فينسيوس جونيور ورودريغو وماركينيوس وماتيوس كونيا سريعا، وخلق عدة فرص (26 و38)، قبل أن ينجح جناح تشلسي الانجليزي الشاب البالغ 18 عاما في تسجيل هدف التعادل من ركلة جزاء بعد لمسة يد على ديلان برون داخل المنطقة المحرمة أكدها حكم الفيديو المساعد «في ايه آر» (44). ورغم سيطرة تونس على الكرة وخلقها لبعض الفرص، إلا أنها وقعت بالمحظور بعدما منحت البرازيل ركلة جزاء ثانية عقب خطأ من فرجاني ساسي على فيتور روكي، أهدرها البديل لوكاس باكيتا (76). من جانبه، قال مدرب البرازيل، الإيطالي كارول انشيلوتي بعد التعادل الإيجابي: «قدمنا مباراة جيدة جدا ضد السنغال، ومواجهة تونس كانت أصعب بكثير، نظرا لأن المنتخب التونسي يمتاز بعدة خصائص، منها الدفاع بتكتل عميق جدا، من الصعب جدا إيجاد ثغرات في هذا النوع من الدفاع». في المقابل، تمنى نظيره سامي الطرابلسي على لاعبيه «الحفاظ على هذه العقلية ضد جميع المنافسين، وليس فقط أمام البرازيل». وأضاف صاحب الـ 57 عاما «في المرة المقبلة، آمل في أن نفوز على البرازيل، تفاصيل صغيرة حالت دون ذلك، هذا صحيح».