أجلت السلطات في إندونيسيا نحو ألف شخص من سكان القرى والمتنزهين إثر ثوران بركان «سيميرو»، بحسب ما أفاد مسؤولون أمس.
ودفع البركان الأعلى في جزيرة جاوة، والواقع على بعد نحو 800 كيلومتر جنوب شرق جاكرتا، جزيئات من الحمم البركانية إلى مسافة تتجاوز 13 كيلومترا، حسبما أفاد رئيس الوكالة الجيولوجية محمد وافد الذي أشار إلى تراجع النشاط البركاني بشكل ملحوظ لكنه أكد أنه يبقى «متقلبا». ونقلت السلطات حوالي 900 شخص إلى المدارس والمساجد وقاعات مجتمعية، وفق ما أفاد المسؤول في وكالة إدارة الكوارث المحلية سلطان شافعات. وأوضح أن سكان القرى ينصرفون نهارا «إلى أعمالهم اليومية، بما في ذلك الزراعة»، ويمضون الليل في الملاجئ «ربما لأنهم ما زالوا يعانون الصدمة».