في إطار جهودها المستمرة لتوسيع شبكة شركائها وتعزيز حضورها في السوق، أعلنت «طلبات»، المنصة الرائدة لخدمات التوصيل والطلب عبر الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن إبرام شراكة مع جمعية صباح الأحمد التعاونية، وجاء هذا الإعلان خلال حفل توقيع أقيم مؤخرا في السوق المركزي للجمعية، بحضور ممثلين عن الجانبين.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية «طلبات» الرامية إلى توسيع نطاق خدماتها لتشمل مختلف مناطق الكويت، وتوفير أعلى مستويات الراحة والتنوع بالتعاون مع أبرز الجهات في تجارة التجزئة، ومنها الجمعيات التعاونية والهايبر ماركت.
وبفضل هذه الشراكة، بات بإمكان سكان مدينة صباح الأحمد الحصول على كافة احتياجاتهم عبر تطبيق طلبات، سواء من المواد الغذائية والخضار والفواكه، أو المنتجات الاستهلاكية ومستلزمات العناية الشخصية والبشرة وغيرها. وسيستمر العملاء بالاستفادة من نفس العروض والمنتجات الموثوقة التي اعتادوا عليها داخل السوق المركزي للجمعية، لكن من خلال تجربة رقمية سهلة وسريعة، حيث يتم توصيل الطلبات مباشرة إلى منازلهم في غضون 30 دقيقة فقط، وعلى مدار اليوم.
وبهذه المناسبة، قال عبدالله المنصور، رئيس الاتصال المؤسسي والشؤون العامة ومسؤولية الشركات «طلبات الكويت»: نسعى دائما إلى توفير تجربة أكثر راحة وخيارات أوسع لعملائنا في مختلف مناطق الكويت، من خلال التعاون مع أبرز شركائنا من تجار التجزئة وتعد مدينة صباح الأحمد من المناطق التي تشهد نموا متسارعا واحتياجات متزايدة، ومن خلال هذه الشراكة مع جمعيتها التعاونية نتيح للسكان ولأول مرة فرصة الوصول إلى السوق المركزي عبر تطبيق «طلبات».
وأضاف المنصور: تأتي جمعية صباح الأحمد التعاونية بخبرتها الراسخة ودورها الفاعل في خدمة المجتمع، لتشكل الشريك الأمثل لتوسع طلبات في واحدة من أكثر المناطق نموا في الكويت. وإننا على يقين بأن هذا التعاون سيسهم في تعزيز جودة الحياة للسكان الحاليين والمستقبليين، ودعم مسيرة التنمية الشاملة للمنطقة كما تؤكد هذه الشراكة أن دور طلبات يتجاوز كونها منصة للتوصيل، لتكون شريكا استراتيجيا يسهم في دفع عجلة التقدم والتحول الرقمي في البلاد.
من جانبه، قال محمد خشمان العجمي، رئيس مجلس إدارة جمعية صباح الأحمد التعاونية: يشكل انضمام جمعيتنا إلى منصة طلبات خطوة استراتيجية مهمة في مسيرتنا، حيث يمكننا من الوصول إلى قاعدة أوسع من العملاء، ويوفر لهم تجربة أكثر سهولة وراحة، مع تعزيز مساهمتنا في الاقتصاد المحلي. وبالاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة، والخدمات اللوجستية، والرؤى المستندة إلى البيانات التي توفرها طلبات، نستطيع تطوير خدماتنا بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في الاقتصاد الرقمي في الكويت.