ناصر العنزي
يدخل منتخبنا الوطني اليوم إلى ستاد لوسيل الدولي لخوض أول اختبار بلقاء المنتخب المصري أحد المرشحين لبلوغ الدور ربع النهائي عن المجموعة الثالثة، وقد أكمل «الأزرق» بقيادة البرتغالي هيليو سوزا استعداده للخروج بنتيجة إيجابية تمكنه من التعامل الحسن في مباراتيه المقبلتين أمام الأردن والإمارات. ومقارنة بين فرق مجموعتنا فالأزرق هو الأصغر في متوسط الأعمار، غير ان فوارق الخبرة ووجود عناصر محترفة تقف إلى جانب منافسيه، ولم تتبين ملامح تشكيلة منتخبنا الأساسية قبل المواجهة حيث يميل المدرب سوزا غالبا إلى اللعب بفريقين مختلفين في كل مباراة مثلما كان عليه في «خليجي 24» وتوج مع البحرين باللقب.
٭ منتخبنا الوطني حقق المركز الثالث في نسختين في بطولة كأس العرب «1992 - دمشق و1998 - الدوحة»، وفي نسخة الدوحة كان مرشحا للقب بقيادة المدرب التشيكي ميلان ماتشالا قبل أن يذهب إلى البحرين ويحقق لقب كأس «خليجي 14»، حيث كانت صفوف «الأزرق» مزدحمة بالنجوم مثل فلاح دبشة وخالد الفضلي وأسامة حسين وأحمد المطيري ومحمد بنيان وبدر حجي وعبدالله وبران وعصام سكين وحسين الخضري وفواز بخيت والثنائي الهجومي الخطر «بشار وجاسم».
٭ المنتخب السعودي يظهر كمرشح للقب اليوم في مباراته الافتتاحية أمام عمان وكلاهما يعرفان بعضهما جيدا، بل ان لاعبي الفريقين قادران على خوض المباراة من دون مدربين، فالعمانيون يعرفون سالم الدوسري وصالح الشهري، والسعوديون يعرفون طلال الصبحي وزملاءه، لذلك ستكون مباراتهما معا كتابا «مفتوحا» لن تطول قراءته عند المدربين هيرفي رينارد وكارلوس كيروش.