طوى منتخبنا الوطني صفحة مباراته الاستهلالية مع منتخب مصر «1-1» ودخل أمس في تدريباته لأداء اختبار صعب أمام المنتخب الأردني وصيف آسيا السبت المقبل في أهم مبارياته في المجموعة حيث تعتبر بمنزلة منعطف خطير يجب التعامل معه بذكاء قبل خوض المباراة الأخيرة مع الإمارات، ويستحق حقيقة لاعبونا ومدربهم هيليو سوزا الإشادة على الأداء المرضي في مباراة مصر بعدما فرط في فوز كان في متناول يده حتى الدقيقة 83 قبل ان يخرج بنقطة حملته ثقلا كبيرا في الحفاظ على صورته أمام جماهيره التي تحملت مشاق السفر«ذهابا وعودة في نفس اليوم» لمؤازرته.
٭ سعود الحوشان «ما سوا شي»، دافع عن مرماه ببسالة وحافظ على مرماه نظيفا حتى وقت متأخر من المواجهة ولا يعيبه تسببه في ركلة جزاء وخروجه بالبطاقة الحمراء في أخطاء يرتكبها أفضل الحراس في العالم، ولا شك ان الحوشان (25 عاما) مكسب في مركزه حيث تعاني الحراسة عادة من ندرة المتميزين، وجاءته الفرصة الدولية وأحسن استغلالها بسبب أسلوب «التدوير» الذي يتبعه سوزا في كل مباراة.
٭ الفرصة المهدرة من نجم منتخبنا الوطني محمد دحام كانت حديث وسائل التواصل الاجتماعي واستغرابها بعدما كان المرمى مفتوحا أمامه وعلى بعد خطوات من الحارس المصري محمد بسام، وكانت كفيلة بفوزنا بهدفين حيث يتميز بالتسجيل من أصعب الكرات ومن مسافات بعيدة، ولكن حقيقة «الكرة ما لها أمان» ولم تقف إلى جوار لاعبنا هذه المرة، وهي حالة مشابهة لفرصة نجم العصر الذهبي فيصل الدخيل في مباراة العراق عام 1987 التي ذهبت كرته خارج المرمى، وقال يومها المعلق العراقي «ضيعها الكبير».