أصدر رئيس كوريا الجنوبية السابق يون سوك يول دعوة من السجن أمس لأنصاره للتجمع من أجل «الحرية» والدفاع عن قراره إعلان الأحكام العرفية قبل عام.
ودعا يون أنصاره في بيان أرسله محاموه إلى «التحرك مجددا دفاعا عن حرية جمهورية كوريا.. هذا بلدكم، الشعب صاحب السيادة».
في المقابل، أكد رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ أمس أن البلاد تجاوزت «أزمة غير مسبوقة» بعد عام على اضطرابات سياسية سببها إعلان سلفه يون سوك يول الأحكام العرفية.
وأفاد لي، الذي خلف يون بعد إطاحة الأخير، بأن الشعب الكوري الجنوبي «تجاوز أزمة ديموقراطية غير مسبوقة في تاريخ العالم بالوسائل السلمية».
لكنه أقر في تصريحاته التي أدلى بها لوسائل إعلام أجنبية بأن البلاد ما زالت تعاني من الاستقطاب الشديد. وشدد على أن «الوحدة الوطنية أولويتي».