- عبدالرحمن الخرافي: ضرورة إشراك القطاع الخاص في رؤية الدولة السياحية
- علي العازمي: تصميم «باكدجات» بأسعار تنافسية ضروري لزيادة أعداد السائحين القادمين
باهي أحمد
تطمح الكويت لتكون وجهة رائدة عالمية في قطاع السياحة، لا سيما أنها تمتلك العديد من المقومات التي تضعها في مصاف الدول الجاذبة للسائحين الراغبين في قضاء وقت ممتع، خاصة خلال فصل الشتاء مع تميز مناخها بالاعتدال في تلك الأشهر، كما أنها باتت تقدم العديد من الخدمات السياحية الشاطئية والترفيهية والثقافية والعلاجية بمختلف الأنشطة للراغبين في زيارتها طوال العام.
وفي هذا السياق، أطلقت وزارة الإعلام مطلع نوفمبر الماضي منصة «Visit Kuwait»، لتكون بوابة وطنية موحدة للسياحة بالكويت، حيث تقدم المنصة خدمات للزوار منها الحصول على التأشيرات الـسـيـاحـيـة، واسـتـكشاف الفعاليات الثقافية والترفيهية، والتخطيط لتلك الرحلات، إضافة إلى أنها بوابة لتقديم طلبات تراخيص الفعاليات السياحية والفنية والترفيهية بمختلف أنواعها.
«الأنباء» قامت باستطلاع آراء أصحاب مكاتب السياحة والسفر حول منصة «Visit Kuwait»، ومدى تأثيرها على قطاع السياحة والسفر في البلاد بشكل عام، وعلى المكاتب بشكل خاص، وذلك بعد مرور ما يزيد على شهر منذ تدشينها، حيث أكدا على مطالبتهم بإجراء ورش عمل ومؤتمرات للتعريف بتلك المنصة على مستوى دولي.
كما أبدوا رغبتهم في زيادة التنسيق بينهم وبين العاملين في المنصة بهدف رفع أعداد السائحين القادمين للكويت من مختلف دول العالم، وجعل قطاع السياحة والسفر من القطاعات البارزة على أن يكون لها أثر واضح على إجمالي الناتج المحلي والموازنة العامة للكويت.. وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، قال عضو اتحاد مكاتب السياحة والسفر وصاحب سفريات تذكرة للسياحة والسفر عبدالرحمن الخرافي، إن إطلاق منصة «Visit Kuwait» يعد خطوة مباركة، حيث من المؤكد أن يؤثر بالإيجاب على قطاع السياحة والسفر في البلاد.
ولفت الخرافي إلى أن الأثر الحالي للمنصة لم يظهر على أرض الواقع بالنسبة لمكاتب السياحة والسفر، كون أن إطلاقها لم يمر عليه سوى فترة قصيرة، مطالبا بتنظيم ورش عمل أو مؤتمرات أو دعوات للتعريف بالخطوات المقبلة المطلوبة من كل جهة، وتحديد الرؤية السياحية للدولة في الفترة المقبلة.
وشدد على ضرورة التعاون بين المكاتب والقائمين على المنصة لوضع برامج سياحية وطرق جديدة ومبتكرة للتعريف بالسياحة المحلية ونقلها إلى مستويات عالمية، خاصة أن الكويت بها العديد من الأنشطة المختلفة للقيام بها ابتداء من البر في الشتاء ورحلات البحر بأنشطتها المختلفة والمجمعات التجارية المتميزة على مستوى العالم.
وأكد الخرافي على ضرورة إشراك القطاع الخاص في رؤية السياحة للدولة، لا سيما أن الهدف واحد وهو الارتقاء بالكويت لمصاف الدول السياحية الأعلى جذبا للسائحين، لافتا ضرورة وضع خطة واضحة لاستهداف أعداد محددة من السائحين سنويا، ومحاولة زيادة تلك الأعداد تدريجيا على أن تتوافق جميع الرؤى والأفكار مع توجهات الدولة.
من جانبه، قال المدير العام لشركة مباشر للسياحة والسفر علي العازمي، إن تأثير منصة «Visit Kuwait» كان ممتازا خاصة أنه ومنذ تدشينها سهلت على معظم الراغبين بزيارة الكويت لقضاء وقت ممتع بها البحث عن الأماكن والفعاليات المختلفة المقامة طوال العام، كما جعلت الصورة أكثر ترتيبا ووضوحا.
وأشار العازمي إلى أن مكاتب السياحة والسفر لم تستفد بشكل كبير من المنصة حتى الآن، خاصة أن معظم القادمين إلى البلاد يقومون بالحجز من موطنهم قبل أن يصلوا للكويت، فالتأثير على المكاتب كان محدودا لهذه اللحظة.
وشدد على ضرورة التنسيق بين العاملين في منصة «Visit Kuwait» وأصحاب مكاتب السياحة والسفر لتبادل الرؤى حول تطوير القطاع بشكل عام، مشددا على ضرورة توفير عروض بأقل الأسعار للزوار، بالتنسيق مع الأماكن السياحية كوضع «باكدجات» خاصة بأسعار مغرية وغيرها من الأمور، وهو عامل لا غنى عنه في تشجيع زيادة أعداد السائحين القادمين إلى البلاد.
ولفت العازمي إلى أن الكويت تمتلك العديد من المزارات السياحية الرائعة، منها، مركز الشيخ عبدالله السالم الثقافي، وحديقة الشهيد والشواطئ المختلفة الراقية، والبر والتخييم خاصة في فصل الشتاء، لافتا أنه ضرورة زيادة عدد الفعاليات التي تتم لجذب المزيد من السائحين لزيارة البلاد سنويا.