اعتبر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن الخط الأصفر الفاصل في غزة هو الحدود الجديدة. وأضاف، خلال زيارته القوات الإسرائيلية في بيت حانون وجباليا شمالي قطاع غزة، أن الخط الأصفر سيكون بمنزلة خط دفاع أمامي عن المستوطنات، وخط هجوم على أي هدف.
كما شدد على أن الجيش الإسرائيلي لديه حرية عمل في غزة، ولن يسمح لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بالتمركز من جديد، مشيرا إلى أن الجيش يستعد لسيناريوهات حرب مفاجئة وفي كل الجبهات.
في المقابل، أكد القيادي في حركة حماس باسم نعيم أن الحركة منفتحة على خيار تخزين أو تجميد السلاح للحفاظ على قدرة الفلسطينيين على الدفاع عن أنفسهم، وفقا لتعبيره.
وصرح باسم نعيم قائلا: «حماس منفتحة على مناقشة مثل هذه الأفكار في سياق وقف إطلاق نار طويل الأمد أو هدنة ضمن مسار سياسي يفترض أن يفضي إلى قيام دولة فلسطينية. وإن لم يكن الأمر كذلك، فنحن مستعدون لمناقشة فكرة التخزين أو التجميد بناء على ترتيبات أمنية شاملة، تحافظ في المقام الأول على قدرة الفلسطينيين على الدفاع عن أنفسهم في حال تعرضهم لهجوم».
من جهة أخرى، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بأشد العبارات اقتحام قوات الشرطة الإسرائيلية، أمس، مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.
واعتبرت الوزارة اقتحام مقر «الأونروا» خرقا فاضحا للقانون الدولي وانتهاكا لحصانة وامتيازات منظمات الأمم المتحدة.
في الأثناء، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جوية ترافقت مع عمليات نسف وقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف مستهدفا مناطق عدة خلف ما بات يعرف بالخط الأصفر في قطاع غزة.
ووفقا لقناة الجزيرة شن جيش الاحتلال غارات جوية داخل مناطق انتشاره وراء الخط الأصفر في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة.
إنسانيا، حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من تفاقم الوضع الإنساني في القطاع، مشيرا إلى أن 1.7 مليون شخص يواجهون فصل الشتاء وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
وأعرب الصندوق عن قلق بالغ إزاء أوضاع النساء والفتيات، موضحا أن القطاع يضم نحو 50 ألف امرأة حامل محرومات من خدمات الولادة الآمنة نتيجة الهجمات على المستشفيات والانهيار شبه الكامل للنظام الصحي.
ومع دخول فصل الشتاء، يعيش مئات آلاف النازحين الفلسطينيين ظروفا مأساوية، حيث تنعدم مقومات الحياة الأساسية داخل الخيام، وسط استمرار جيش الاحتلال في منع إدخال المنازل المتنقلة والمستلزمات الضرورية لتجهيز أماكن الإيواء.
من جهة أخرى، قال مكتب إعلام الأسرى إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز 32 أسيرا من قطاع غزة رغم انتهاء محكومياتهم القانونية.
واعتبر المكتب - في بيان له - أمس استمرار احتجاز الأسرى المنتهية محكومياتهم جريمة حرب وانتهاكا صارخا لاتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على الإفراج الفوري عن المعتقلين بعد انتهاء مدة أحكامهم.