بداح العنزي
قدم عضو المجلس البلدي عبدالله العنزي سؤالا بشأن الاجراءات والخطط الحاليـــــــة والمستقبلية لمعالجة مشكلة الازدحام المروري في المناطق التجارية والصناعية في محافظة الجهراء.
وقال العنزي في السؤال:
نظرا لما تعانيه المنطقة التجارية والخدميــــة والصناعية في محافظة الجهراء من ازدحام مروري يومي متكرر خاصة في أوقات الذروة، تحديدا في اغلب الطرق المؤدية إلى المناطق والأسواق التجارية والخدمية والصناعية في المحافظة وما يترتب على ذلك من معاناة لرواد الطريق وتأثيره على النشاط التجاري والخدمي والصناعي وتُعد مشكلة الازدحام المروري من ابرز التحديات في هذه المناطق وتشمل عدة أبعاد ويرجع ذلك إلى:
٭ نمو عدد السكان وزيادة المركبات بشكل يفوق قدرة البنية التحتية.
٭ تصميم غير فعال للطرق او تقاطع اشارات مرور غير منظم.
٭ نقص مواقف السيارات خصوصا في المناطق التجارية الخدمية والصناعية.
٭ غياب النقل العام الفعال مما يدفع الجميع لاستخدام سياراتهم الخاصة.
٭ سوء توزيع الانشطة التجارية والخدميـــة والصناعية في مناطق مزدحمة دون تخطيط مروري مناسب.
مما يترتب عليه آثار سلبية منها:
٭ هدر الوقت: تأخير الافراد عن اعمالهم ومواعيدهم اليومية، مما يقلل الانتاجية.
٭ زيادة استهلاك الوقود: التوقف المتكرر والحركة البطيئة يؤديان إلى استهلاك أعلى للوقود.
٭ التلوث البيئي: انبعاثات تزيد من تلوث الهواء، مما يؤثر على الصحة العامة.
٭ التأثير على الصحة النفسية: التوتر والانفعال الناتج عن الازدحام المروري قد يؤدي الى مشاكل نفسية وسلوكية.
٭ صعوبة وصول سيارات الطوارئ: مثل الاسعاف والاطفاء، مما قد يعرض الارواح للخطر في بعض الحالات.
٭ زيادة الحوادث المرورية: نتيجة التدخل بين المركبات وانفعالية بعض السائقين.
٭ تدهور البنية التحتية للطرق: بسبب الضغط المستمر والاستخدام الزائد.
وعلى ذلك أتقدم بالسؤال التالي: مـــا الاجراءات او الخطــط الحالية والمستقبلية التي وضعتها الجهات المعنية (وزارة الداخلية وبلدية الكويت ووزارة الاشغال العامة والهيئة العامة للطــرق والنقل البري) والجهات ذات الصلة لمعالجة الاختناقـــــات المرورية في المنطقـــة التجارية والخدميــــة والصناعية في محافظة الجهراء؟