توقع مسؤول أميركي ان يتم نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة مطلع عام 2026، وذلك بموجب المرحلة الثانية من خطة الرئيس الاميركي للسلام التي أدت إلى إيقاف إطلاق النار في القطاع بعد عامين من الحرب الاسرائيلية المدمرة.
وقال المسؤول الاميركي، في تصريحات لصحيفة «جيروسالم بوست» الإسرائيلية، ان قوة الاستقرار الدولية ستضم في البداية أفرادا من دولة واحدة أو دولتين فقط، مع إمكانية انضمام دول أخرى لاحقا.
وأضاف أن هذه القوة لن تنشر في المناطق التي تسيطر عليها حركة المقاومة الفلسطينية الاسلامية (حماس) في قطاع غزة.
وبينما لم يكشف المسؤول الأميركي عن الدول المشاركة في القوة، أفادت مصادر أمنية تركية لوسائل إعلام في انقرة بأن قواتها جاهزة للانتشار.
ونقل عن المصادر قولها: ليس لدينا أي اعتراض على إرسال القوات إلى غزة للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية. الأميركيون أيضا يرغبون بشدة في وجودنا هناك، بينما تعارض إسرائيل ذلك، ويضغط الأميركيون على إسرائيل لإشراك القوات التركية كجزء من تلك القوة.
وفي سياق متصل، قال مسؤول أميركي لقناة «الجزيرة» الفضائية أمس إن الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة يحرز تقدما «رغم الصعوبات».
إنسانيا، أغرقت الأمطار الغزيرة آلاف الخيام في مختلف مناطق قطاع غزة، وسط تحذيرات دولية وفلسطينية من تداعيات منخفض جوي قطبي على حياة مئات آلاف النازحين الفلسطينيين الذين يعيشون في خيام بدائية منذ أكثر من عام.
وأطلقت الحكومة الفلسطينية مناشدة عاجلة إلى المؤسسات الدولية والمنظمات الإنسانية والجمعيات المحلية لتوفير مستلزمات الإيواء فورا للنازحين، في ظل المنخفض الجوي الذي يضرب قطاع غزة.
وقالت غرفة العمليات الحكومية للطوارئ، في بيان أمس، إن الأمطار الغزيرة أدت إلى غرق عشرات الخيام وتلف ممتلكات النازحين، ما فاقم معاناتهم في ظل غياب وسائل الحماية من البرد والعواصف.
في هذه الأثناء، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف اطلاق النار عبر نسف مبان في مدينة غزة وبيت لاهيا، وقصف جوي ومدفعي على مدينتي رفح وخان يونس جنوبي القطاع. وفي الضفة الغربية المحتلة، تواصلت الحملة الإسرائيلية الأمنية من خلال عمليات دهم في عدد من المدن والبلدات، وأكد نادي الأسير الفلسطيني لـ «الجزيرة» أن قوات الاحتلال اعتقلت وحققت ميدانيا فجر اليوم الأربعاء مع أكثر من 100 فلسطيني.
جاء ذلك فيما صادق ما يعرف بالمجلس الأعلى للتخطيط والبناء على إقامة 764 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.