مجالس العلم
هل يجوز للمرأة المسلمة أن تحضر مجالس العلم والدروس الفقهية في المساجد؟
٭ نعم، يجوز للمرأة أن تحضر مجالس العلم سواء كان فقها حكميا أو فقها متصلا بالعقيدة والتوحيد، بشرط ألا تكون متطيبة ولا متبرجة، ولابد أن تكون بعيدة عن الرجال غير مختلطة بهم، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها».
وذلك لأن أولها أقرب إلى الرجال من آخرها، فصار آخرها خيرا من أولها.
تهذيب الحواجب
ما حكم حف الحواجب، سواء في شهر رمضان أو غيره من الأشهر؟
٭ المعروف أن حف الحاجب في الفقه الإسلامي يسمى بالنمص، ويوجد نص صريح لحديث النبي صلى الله عليه وسلم في لعن النامصة والمتنمصة، وقد أجاز بعض العلماء للمرأة التي تشوه حواجبها وجهها بشكل غير مألوف أن تأخذ ما زاد على المعتاد المعروف.
تحدث المرأة عن زوجها
ما حكم أن تتحدث المرأة عن زوجها بهدف أخذ الرأي عند حدوث مشكلة، فهل هذا يعتبر غيبة؟
٭ الغيبة محرمة في الإسلام، ولكن يستثنى منها ثلاثة أمور: الأول في الزواج، إذا جاء أحد يخطب ابنتك وتريد السؤال عنه وقد تكون الإجابة: هذا سيئ الخلق أو يرتكب كبيرة، أو كذا، وهذا كلام في غيبة الرجل ولكن ضروري لأجل أن يعرف الأب هل هذا زوج صالح لابنته أم لا.
والأمر الثاني: الشريك، فلو كان لدي مال جاء شخص يريد مشاركتي في المال، وهذه تجارة والمال شقيق الروح، فأنا قبل أن أشاركه لابد أن أسأل عنه، كيف تكون معاملته في المال، قد يكون صالحا في نفسه وطيبا، ولكن في جانب المال ليس صالحا، فلا بد أن أسأل عنه في هذا الأمر وفي أمانته، وهذا يجوز.
والأمر الثالث: إذا حدثت مشكلة فذهبت إلى قاضٍ وشكوت إليه ليس بقصد التشهير ولكن لكي يصلح بينهما، وهذا مستثنى، إذن تكون الأمور الثلاثة المستثناة في الزواج وفي الشريك وفي الشكوى لقاضٍ أو مفتٍ أو لإصلاح ذات البين.
المرأة العاملة
ما حكم سلام المرأة على زملائها في العمل عند المرور على مكاتبهم كل صباح؟
٭ إن كانت هناك حاجة للعمل بالضوابط الشرعية، «فلدينا في الإسلام ضروريات، هناك حاجيات، وهناك كماليات»، فهل عمل المرأة يدخل في أي منها؟ وفي تقديري الشخصي ان عمل المرأة في أي مجتمع يتوقف على حاجة المرأة الضرورية للعمل أو حاجة المجتمع لها، فالمجتمع الآن يحتاج إلى طبيبات، ومدرسات، وباحثات اجتماعيات في نطاق الأسرة، فهل العمل هنا ضروري أم حاجي أم كمالي؟ لكن إذا عملت المرأة بالضوابط الشرعية فلابد ان يكون لباسها إسلاميا، وتكون منضبطة في كلامها بضوابط شرعية، وان يكون عملها في محيط النساء، واذا سلمت على زملائها وهي منضبطة بالضوابط الشرعية فلا بأس عليها، ولكن ليس المصافحة باليد، السلام هنا باللسان وبالكلام وبشكل مهذب بشرط ان يكون عملها ضروريا.