عبدالحميد الخطيب
أكد الفنان خالد أمين أنه مر بالعديد من المواقف التي تعلم من بعضها دروسا أفادته في حياته وأخرى كسرته، وقال: هناك مواقف تعلمت منها لها علاقة بالمهنة، حيث ساعدتني في اختيار الأعمال وعدم المجاملة، أما المواقف التي كسرتني فهي كل تجربة شخصية فشلت فيها من اختيار لصديق أو لشريكة حياة، إلى إيماني بشخص قريب ولم يكن على قدر توقعاتي.
وعن سبب تأخر زواجه حتى الآن، أوضح أمين، ما زلت أبحث عن شريكة حياتي، مستدركا: في بلدان كثيرة نجد نسب الطلاق عالية، إلى جانب عزوف عدد كبير من الرجال والنساء عن الزواج نتيجة تحولات المجتمع المدني وتسارع وتيرة الحياة والضغوط المتزايدة، وهذه الأمور دفعت الكثيرين إلى اتخاذ قرارات مختلفة عما كان سائدا في السابق، لا سيما أن الزواج يتطلب أن يكون الرجل جاهزا مائة بالمائة، ولديه القدرة على تحمل المسؤولية ورعاية زوجته.
وأضاف: للأسف هناك فكرة قديمة عن ضرورة أن يتزوج الشخص في سن صغيرة وهو في ذروة اندفاعه بالحياة والعمل ما يؤدي إلى تقصيره داخل البيت، فتتحمل المرأة المسؤولية بمفردها في ظل غيابه وانشغاله، والكارثة الأكبر ليست الزوجة لكنها الأبناء، ملمحا إلى أن التأخر في الزواج نابع من التفكير في مسؤولية الأبناء، والذين يحتاجون إلى تربية صحيحة واستقرار أسري.
أما عن وجهة نظره في الفشل، فقال: للفشل نوعان، الأول داخل البيت، والثاني خارجه، وأرى أن الفشل هو الذي يصنع الإنسان، فكل خطأ يقع يضيف لنا خبرة ونضجا، مكملا: أنا تعلمت من أخطائي، ووالدي كان يقول «اعمل اعمل اعمل حتى تنجح»، كاشفا عن جديده وذلك خلال استضافته في برنامج «كلام نواعم»، حيث قال: استعد لخوض تجربة سينمائية جديدة ستصور في المغرب، بالإضافة إلى عملين دراميين احدهما لرمضان المقبل، والآخر سيعرض قبل حلول الشهر الكريم.
وبسؤاله كيف حافظ على نفس قيمه ومبادئه، وكيف ابتعد عن المشاكل طوال 30 سنة من العمل في الوسط الفني؟ أجاب خالد أمين: لأنني عزلت نفسي عما يحدث فيه، وهذا لا يعني أنني ضده أو أقول «انه سيئ»، لكنني ضد الأشياء الخطأ التي تحدث، أنا لدي حياتي الخاصة وعندي مهنتي كوني أكاديمي وأدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية، وأن أصدقائي المقربين من خارجه ومن داخله «ينعدون على الأصابع»، كما أنني لا أفكر في المادة بقدر اهتمامي بالجانب المعنوي، وكثيرا اعتذرت عن أعمال لا تتناسب مع مبادئي.