تحول المواطن الأسترالي من أصل سوري، أحمد الأحمد، إلى رمز للشجاعة والإنسانية بعد تدخله خلال الهجوم المسلح في سيدني، حيث اندفع نحو أحد المهاجمين وانتزع سلاحه، في محاولة لوقف العنف وحماية المدنيين. وبحسب عائلته، فإن ما دفعه لذلك رفضه الفطري رؤية الناس يقتلون أمامه. الأحمد، البالغ من العمر 43 عاما وأب لطفلتين، نقل إلى مستشفى سانت جورج وهو في حالة حرجة، بعد إصابته بعدة طلقات نارية، وخضع لعمليات جراحية متتالية. وقد حظي فعله بإشادة رسمية واسعة، حيث أثنى عليه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، ورئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز كريس مينز الذي زاره في المشفى، كما وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه «أنقذ أرواحا كثيرة».
عائلة الأحمد أكدت، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام بينها الغارديان البريطانية وABC News الأسترالية، أن تدخل ابنهم كان «عملا إنسانيا خالصا»، وأنه لم يفكر بهويات أو خلفيات من أنقذهم. وتقول الجالية السورية في أستراليا إن ما فعله يعكس قيم التضامن والرحمة التي يتمسكون بها.