ارتفعت حصيلة الفيضانات المفاجئة التي ضربت مدينة آسفي على ساحل المحيط الأطلسي بالمغرب إلى نحو 40 قتيلا، جراء هطول أمطار غزيرة تسببت في تسرب المياه إلى الكثير من المنازل والمتاجر، في أعلى عدد وفيات ناجم عن مثل هذه الأحوال الجوية في المغرب منذ عقد. وأفادت السلطات المحلية في بيان أن آسفي تعرضت لعواصف رعدية شديدة تسببت في تدفقات سيول استثنائية خلال ساعة واحدة.
وذكرت السلطات في بيان أن 37 شخصا على الأقل لقوا حتفهم جراء الفيضانات ونحو 14 شخصا خضعوا «للعلاجات الطبية».
وأظهرت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي سيلا جارفا من المياه الموحلة يجتاح شوارع مدينة آسفي، ويجرف السيارات والنفايات، وقوارب للدفاع المدني تستجيب لنداءات إنقاذ من السكان. وقال حمزة الشدواني، أحد سكان آسفي، لوكالة فرانس برس «إنه يوم حزين».
ومع الإعلان عن تعليق الدراسة 3 أيام في آسفي، قالت السلطات القضائية المغربية إن النيابة العامة فتحت تحقيقا للوقوف على الأسباب الحقيقية والكشف عن الظروف والملابسات التي أفضت إلى وقوع ضحايا.