فجر البرتغالي برونو فرنانديز قائد مان يونايتد مفاجأة عندما صرح أمس بأن إدارة النادي أرادت التخلص منه الصيف المنصرم، لكنه قرر في النهاية الإبقاء على خدماته بسبب الدعم الذي حظي به من مواطنه المدرب روبن أموريم.
وقال ابن الـ 31 عاما الذي يدافع ألوان مان يونايتد منذ يناير 2020، في مقابلة مع قناة «كانال 11» التابعة للاتحاد البرتغالي لكرة القدم «أراد النادي رحيلي. أعتقد أنهم افتقروا للشجاعة لاتخاذ هذا القرار، لأن المدرب كان يرغب في بقائي. لكن لو قلت إني أريد الرحيل، حتى لو كان المدرب يريدني أن أبقى، لسمح النادي برحيلي».
ووفقا لما نقله موقع صحيفة «أبولا» الرياضية، قال لاعب الوسط الهجومي «شغفي وتعاطفي تجاه النادي لم يتغيرا، لكن يأتي الوقت الذي يصبح فيه المال أهم منك بالنسبة لهم». وتابع «شعرت من النادي وكأنهم يقولون: إذا رحلت، فلن يكون الأمر سيئا بالنسبة لنا. لقد جرحني ذلك قليلا».
وأشار فرنانديز إلى أنه فكر بالانتقال إلى السعودية، حيث يلعب زميله في المنتخب كريستيانو رونالدو، الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات، وعدد من اللاعبين الدوليين البرتغاليين الآخرين.
وهذه المعلومة ليست بالجديدة، إذ سبق للاعب أن كشف في أكتوبر عن رفضه عرضا مغريا من السعودية، حيث خير فرنانديز خلال فترة الانتقالات الصيفية بين البقاء أو الرحيل، بعدما أبدى الهلال السعودي اهتمامه بالتعاقد معه، لكنه رفض الانتقال، مفضلا التركيز على استكمال ما لم ينجزه بعد مع بطل إنجلترا 20 مرة والذي أحرز آخر لقب له في الدوري الممتاز عام 2013.
وكشف فرنانديز في أكتوبر «تحدث المدرب معي، وقال إني ما زلت جزءا من المشروع، وأنه يريد بقاءي. وكرر النادي الشيء نفسه». وتابع «شعرت أني ما زلت جزءا من الخطة، وأن بإمكاني المساهمة في مساعدة النادي لتحقيق أهدافنا».
ويرتبط فرنانديز بعقد مع يونايتد حتى 2027، مع خيار تمديده لعام إضافي.